الرئيسية مال واعمال

مال واعمال

تحسبا لفصل الصيف ولإحتمالات إنقطاع مصادر الغاز نظرا للحرب الإيرانية الإسرائيلية، قررت الدولة أن تتخذ كافة الإحتياطات لتلبية متطلبات المواطنين.

ويستعرض “كابيتال نيوز” أخر وأهم المستجدات في مختلف القطاعات والقضايا في مصر..

استلام شحنات غاز إضافية

أجرت الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية والمعروفة بـ “إيجاس” إتفاق لإستلام 4 شحنات من الغاز الطبيعي المسال وذلك خلال الإسبوعين المقبلين، ومن المقرر أن يتم استقبالها بواقع شحنة إضافية أسبوعيا.

اقرأ أيضا:    صحيفة بريطانية: شركات مصر تفرض هيمنتها وتحقق نجاحًا على مستوى إفريقيا

وفيما يتعلق بهذه الشحنات فقد تم الإتفاق عليها مع موردي الغاز على استلامها من أجل تعويض نسب تراجع تدفقات الغاز الإسرائيلي إلى مصر بسبب تعليق العمليات في حقول الغاز الإسرائيلية نتيجة الهجمات الإيرانية الأخيرة.

إتفاقيات سابقة

من جانبها أجرت شركة إيجاس إتفاق على توريد 7 شحنات خلال شهر يونيو الجاري من أجل توفير ما يتراوح بين 1.5 و 1.7 مليار قدم مكعب يوميا خلال الشهر.

وستقارب حمولة الشحنات الأربع الإضافية نحو 355 ألف طن غاز مسال، والتي ستوفر قرابة 12 مليار قدم مكعبة على مدار شهر كامل، بواقع 400 مليون قدم مكعبة من الغاز يوميًا.

 

إجراءات وزارة البترول

من جانبها دخلت وزارة البترول حاليا في مرحلة التجهيز الفني، من أجل تشغيل سفينتي تغييز وصلتا مصر خلال الأسابيع الماضية والتي سيجري من خلالها تغييز الشحنات الإضافية، مع توقعات ببدء تشغيلهما خلال أسبوعين.

خطة الطواري

وأعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية في بيان رسمي أنها بدأت في تفعيل خطة الطواريء المعدة المسبقة الخاصة بأولويات الإمداد بالغاز الطبيعي، بسبب الأعمال العسكرية التي نشبت بالمنطقة و”توقف إمدادات الغاز من الشرق.

وتشمل خطة الطوارئ إيقاف إمدادات الغاز الطبيعي لبعض الأنشطة الصناعية مع رفع استهلاك محطات الكهرباء للمازوت إلى أقصى كمية متاحة والتنسيق لتشغيل بعض المحطات بالسولار.

ومن المقرر أن يتم توزيع شحنات الغاز المسال على محطات الكهرباء التقليدية والمصانع كثيفة الاستهلاك للغاز وعلى رأسها “الأسمدة والبتروكيماويات” لتشغيلها جزئيًا والالتزام بعقود التصدير للخارج.

موقف وزارة الكهرباء

جدير بالذكر أن وزارة الكهرباء عملت على متابعة تطورات استهلاك المحطات من الوقود تحديدا “الغاز والمازوت” بشكل أسبوعي، حيث يتم تدبير كامل أحتياجات المحطات من الغاز او المازوت خاصة في حال نقص توافر الغاز تجنبا لحدوث أي نقص مفاجيء.

وتعمل الهيئة المصرية العامة للبترول على تكوين مخزون استراتيجي من النفط الخام والمنتجات البترولية بمختلف أنواعها، إذ يتم التوسع في شراء الزيت الخام وتكريره في مصر توفيرا للنفقات وهذه السياسة مستمرة في السنوات المقبلة، بحيث يتم الاعتماد على بعض من أنواع الوقود حال عدم توافر الغاز محليًا.

 

مساعي البترول والكهرباء

يشار إلى أن وزارتي البترول والكهرباء يبذلان جهودا لإقرار خطة خلال النصف الثاني من 2025، ليتم من خلالها وضع تقديرات استباقية لحجم استهلاك الوقود داخل محطات الكهرباء لمدد تطول إلى شهرين، تلك الإجراءات التي تأتي سعيًا من وزارة البترول للتعاقد على شحنات غاز مسال بأسعار تنافسية دون ضغوط في مدة تدبير الشحنات، وفق المسؤول.

اقرأ أيضا:  تداول 10 آلاف طن بضائع عامة ومتنوعة و 702 شاحنة بمواني البحر الأحمر

وتنسق الشركة القابضة للغاز المعروفة بـ”إيجاس” مع قطاع التجارة الخارجية بهيئة البترول المصرية بشأن إتمام التعاقد على ما يزيد عن 100 شحنة غاز مسال تحصل مصر منها على حوالي 50% خلال 2025، وباقي الكميات خلال العام المقبل 2026.

0 تعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail

أعلنت وزارة العمل المصرية، في بيان رسمي، عن اعتماد صرف مبلغ مالي جديد بقيمة مليون و957 ألفًا و842 جنيهًا من الحساب المركزي لرعاية وحماية العمالة غير المنتظمة، وذلك تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية ممثلة في الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي يولي اهتمامًا بالغًا بهذه الفئة الحيوية من المجتمع المصري.

أقرا المزيد:مدبولي يستمع لشرح تفصيلى حول التشغيل التجريبى للأتوبيس الترددى

تعويضات ورعاية صحية للعمالة غير المنتظمة 

ويستعرض  موقع “كابيتال نيوز” في السطور التالية التفاصيــــــــــــــــل.. 

وأشار السيد محمد جبران، وزير العمل، إلى أن هذه الدفعة الجديدة من الدعم تشمل مجموعة من الخدمات المتنوعة، في مقدمتها الرعاية الاجتماعية، الرعاية الصحية، وتعويضات الحوادث، ليستفيد منها 827 عاملًا غير منتظم في عدد من المحافظات.

وأوضح الوزير أن توزيع الدعم جاء على النحو التالي:

  • مليون و309 آلاف جنيه تم تخصيصها لـ 306 عاملين لتغطية نفقات تخص حالات الزواج، المواليد، العمليات الجراحية، ووفاة أقارب من الدرجة الأولى، وذلك في إطار الرعاية الاجتماعية والصحية الشاملة.
  • كما تم صرف 248 ألفًا و842 جنيهًا لـ 519 عاملًا لتغطية تكاليف فحوصات طبية، تحاليل، أشعة، وصرف علاج، وذلك كجزء من المنح الصحية المقدمة.
  • بالإضافة إلى 400 ألف جنيه تم صرفها كتعويضات لأسر عاملين اثنين فقدا حياتهما نتيجة حوادث في محافظتي البحيرة والشرقية، تأكيدًا على التزام الدولة بتوفير الحماية والرعاية لذويهم.

وشدد جبران في بيانه على أن دعم العمـالة غير المنتظمة هو التزام مستمر من الدولة، ويتم تنفيذه بشكل مباشر وفقًا لتوجيهات الرئيس السيسي، الذي يؤكد دومًا على ضرورة تمكين تلك الفئات المهمشة وتوفير حياة كريمة لها.

الحالات المستحقة للدعم

ويُذكر أن وزارة العمل، التي تولت هذا الملف الحيوي، تعمل بشكل دوري على رصد الحالات المستحقة للدعم، وتقديم مختلف أشكال المساندة الاجتماعية والصحية، بما يعزز من شبكات الأمان الاجتماعي ويؤكد دور الدولة في حماية الفئات غير الرسمية بسوق العمل.

ويأتي ذلك ضمن خطة الوزارة لتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية، وتفعيل الحساب المركزي الخاص برعاية العـمالة غير المنتظمة، وضمان وصول الدعم لمستحقيه بكفاءة وشفافية.

اقرأ أيضا:  بعد تصديق الرئيس السيسي .. تعرف على متطلبات تشكيل القائمة الإنتخابية

0 تعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail

تخطو مصر بخطوات ثابتة في مجال الاقتصاد، مما جعلها محض أنظار العالم، ونجحت العديد في الشركات المصرية أن تحقق نجاحًا ليس فقط على المستوى الداخلي وإنما على مستوى قارة إفريقيا.

ويستعرض “كابيتال نيوز” أخر وأهم المستجدات عن مختلف القطاعات والقضايا في مصر..

الشركات الأسرع نموا

وفي السياق ذاته .. كشفت صحيفة “فاينانشال تايمز” البريطانية أن هناك ست شركات أصبحوا ضمن قائمة الشركات الأسرع نموا على مستوى قارة إفرقيا خلال عام 2024

اقرأ أيضا:  تداول 10 آلاف طن بضائع عامة ومتنوعة و 702 شاحنة بمواني البحر الأحمر

وأوضحت الصحيفة البريطانية أن أغلب هذه الشركات لها نشاطات في مجال الخدمات المالية والتأمين الإليكتروني، وأبرز هذه الشركات بنك قناة السويس.

الخدمات المالية

وبحسب “فايننشال تايمز” فإن مجال الخدمات المالي هو الأكثر تأهلا لمواكبة جميع التطورات العالمية التي تحدث على مستوى مختلف دول العالم، ذلك المجال الذي تهيمن عليه أربع دول في قارة إفريقيا وهم:
“مصر ونيجريا وكينيا وجنوب إفريقيا”.

 

حيث أكدت الصحيفة أن الشركات المصرية الست الذين أندرجوا في قائمة الشركات الأسرع نموا على مستوى قارة إفرقيا تنوعت أنشطتها بين النقل اللوجستي حيث شركة “آي إل إل إيه” ومجال الطاقة والمرافق، حيث شركة “إنارة لخدمات الطاقة المتجددة”، ومجال تجارة وتوزيع الأدوية حيث شركة “جلوب ميديكس”، علاوة على قطاع الخدمات المالية والتأمينية، الذي برزت فيه ثلاث شركات مصرية.

هي:

-بنك قناة السويس

-وشركة ريفي لخدمات تمويل المشروعات المتناهية الصغر

-وشركة إم إن تي حالاً لخدمات التمويل والتأمين الإلكتروني

الخدمات المالية الإليكترونية

ومن الإتجاهات التي رصدتها القائمة وفقا لما أوضحته “فاينانشال تايمز” هي هيمنة الخدمات المالية الإليكترونية بالتعاون مع شركات عاملة في قطاع تكنولوجيا المعلومات والبرمجيات، مشيرة إلى أنها شكّلت نحو 40% من الشركات المدرجة في القائمة.

أما التوجه الآخر، فيتمثّل في الظهور اللافت لأكبر اقتصادين في القارة، نيجيريا وجنوب أفريقيا، حيث استحوذا على أكثر من 50% من الشركات المصنّفة، رغم التحديات الاقتصادية والأداء الباهت نسبيًا لاقتصاديهما.

تعقيب دولي

من جانبها قالت موبولا داسيلفا، الشريكة في شركة كابريا فينتشرز، وهي شركة رأسمال مغامر متخصصة في مراحل الاستثمار المتقدمة في تكنولوجيا دول الجنوب العالمي، إن قطاع الخدمات المالية الإلكترونية هو الذي يهيمن على المشهد الاقتصادي، موضحة أنه وفي الوقت الراهن هناك 13 شركة في القارة تمكنت من بلوغ قيمة سوقية لا تقل عن مليار دولار.

 

كما أفادت ليزلي ماسدروب أيضًا، الرئيسة التنفيذية لهيئة الاستثمار الدولي البريطانية، وهي مؤسسة تمويل تنموي إنجليزية، بأن تايمي بنك، الذي استثمرت فيه الهيئة، يُعدّ برهانًا على قدرة الشركات الأفريقية على أن تصبح عالمية من خلال نماذج أعمال رائدة وشاملة.

أقرأ أيضا:  وزير الزراعة: 200 مليار جنيه استثمارات قطاع الدواجن في مصر

وألقت ماسدروب الضوء على محدودية انتشار هذا التوجه في أنحاء قارة إفريقيا، موضحة أن أربع دول فقط وهي:” نيجيريا ومصر وكينيا وجنوب أفريقيا”، هم الذين يُهيمنون على قطاع الخدمات المالية الإلكترونية، بحصة تصل إلى 90% من التمويلات في عام 2024.

0 تعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail

بشأن العتبة.. تفقدت وزيرة التنمية المحلية الدكتورة منال عوض، اليوم الأحد، أعمال التطوير الجارية لتنفيذ المرحلة الأولي من تطوير سوق العتبة بالموسكي ورفع كفاءة شوارع العسيلي و الجوهري، ويوسف نجيب، بعد نقل الباعة الجائلين منهما لحين الانتهاء من أعمال التطوير ورفع كفاءة وطلاء عدد من المبانى بها، وستبلغ تكلفة المرحلة الأولي من المشروع حوالي “٣٨ مليون جنيه” سيتم تمويلها من الخطة الإستثمارية لوزارة التنمية المحلية.

ويستعرض “كابيتال نيوز” في السطور التالية التفاصيـــــــــــــــــــــــــــــــل..

جاء ذلك بحضور الدكتور سعيد حلمي رئيس قطاع الإدارة الاستراتيجية والتنمية المحلية بالوزارة والمهندس هيثم الدسوقي رئيس قطاع التفتيش والرقابة والمتابعة بالوزارة وعدد من القيادات بالقطاعين .

 

وخلال بداية الجولة التفقدية استمعت وزيرة التنمية المحلية، إلى عرض من رئيس قطاع الإدارة الاستراتيجية بالوزارة حول الموقف التنفيذي لأعمال المرافق والبينة التحتية التي يتم تنفيذها بالمنطقة المستهدفة.

وكذا أعمال طلاء واجهات عدد من العمارات ذات الطابع المعماري المتميز المطلة علي شوارع العسيلي و الجوهري وإمتداده، ويوسف نجيب.

وأشارت الدكتورة منال عوض إلى أنه تم الإنتهاء من أعمال رفع كفاءة واحلال شبكات المرافق بنسبة ١٠٠٪؜.

كما حرصت وزيرة التنمية المحلية علي مشاهدة أحد نماذج تطوير واجهات المحلات وطلاء واجهات العمارات ذات الطابع المعماري بالمنطقة .

والتقت الدكتورة منال عوض خلال جولتها مع عدد من أصحاب المحلات التجارية بالشوارع التي تشهد أعمال التطوير الحالي ، الذين تقدموا بخالص الشكر للقيادة السياسية والحكومة ووزارة التنمية المحلية علي الاهتمام بتطوير المنطقة .

وقالت وزيرة التنمية المحلية خلال حديثها مع أصحاب المحلات : إن شاء الله هنعملكم حاجة كويسة وآمنة تليق بيكم وبالمواطنين المترددين علي المنطقة وكذلك الباعة الموجودين في الشوارع التي تشملها المرحلة الأولي للتطوير وعمل ممرات يسهل فيها السير والحركة .. ونتمني يكون نموذج ناجح يمكن تكراره في عدد من الشوارع الأخري بالمنطقة .

أقرأ أيضا:  وزير الزراعة: 200 مليار جنيه استثمارات قطاع الدواجن في مصر

و في ختام جولتها وجهت الدكتورة منال عوض ، بأهمية دفع وتيرة الأعمال الجارية للانتهاء من كافة أعمال التطوير وفقاً للجدول الزمني.

كما أشارت وزيرة التنمية المحلية أيضًا إلى أن أهمية رفع كفاءة وطلاء واجهات المباني الموجودة في نطاق المرحلة الأولى من التطوير و التي تتميز بطراز معماري وذلك بالتنسيق مع جهاز التنسيق الحضارى وبما يتناسب مع طبيعتها لتناسب الشكل الحضارى والجمالى للمنطقة والهوية البصرية للمناطق التجارية.

اقرأ أيضا:    رسميا.. النادي الأهلي يقيد زيزو ضمن تشكيل كأس العالم للأندية

كما شددت الدكتورة منال عوض علي أهمية مراجعة أي تشوهات بصرية علي واجهات العمارات التي سيتم تطويرها ورفع كفاءتها ورفع أي أسلاك علي واجهاتها للحفاظ علي الشكل الحضاري والجمالي لها بعد أعمال التطوير.

0 تعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail

شهدت موانئ البحر الأحمر، نشاطا ملحوظا في حركة التجارة والنقل البحري، حيث أعلنت الهيئة العامة للموانئ عن تداول نحو 10 آلاف طن من البضائع العامة والمتنوعة.

 

ويستعرض “كابيتال نيوز” أخر وأهم المستجدات عن مختلف القطاعات والقضايا في مصر..

ووفقا لما ورد عن الهيئة العامة للموانيء، فقد تم تداول 702 شاحنة و 255 سيارة عبر 10 سفن راسية على أرصفة الموانيء المختلفة صباح اليوم الأحد الموافق 15 يونيو 2025.

 

اقرأ أيضا:  بـ “7 مليار دولار”.. روسيا تخطط لرفع استثماراتها بالمنطقة الصناعية بمصر

 

وذكر المركز الإعلامي للهيئة أيضًا أن هذه التطورات تعد دليل على استمرارية العلميات التشغيلية بسلاسة وكفاءة، على الرغم من التحديات الإقليمية والضغوط التي يواجهها قطاع النقل البحري في الشرق الأوسط، على خلفية التوترات الجيوسياسية واضطرابات سلاسل التوريد العالمية.

 

حيث أكدت الهيئة العامة للموانيء أن هذه الأرقام تعكس الدور المهم الذي تلعبه موانيء البحر الأحمر كعنصر استراتيجي في البنية التحتية اللوجستية ، خاصة مع توجه الحكومة نحو دعم التجارة الإقليمية والدولية من خلال تطوير الموانئ وتوسيع طاقتها الاستيعابية.

 

وكشفت أن هناك العديد من الموانيء مثل الغردقة، سفاجا، ونويبع تُعدّ بوابات محورية تربط بين إفريقيا وآسيا، مشيرة إلى أن هذه الموانيء تساعد في تسهيل حركة الصادرات والورادات.

وتتخذ الهيئة خطوات حثيثة لتحسين الكفاءة التشغيلية وتقليل زمن انتظار السفن، وهو ما يتماشى مع أهداف الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة رؤية مصر 2030، التي تضع القطاع اللوجستي ضمن أولويات التحديث والتطوير المؤسسي والاقتصادي.

اقرأ أيضا:  مخططات وزارية لمواجهة فصل الصيف وتخفيف الأحمال

وكان تداول أكثر من 700 شاحنة في اليوم الواحد يعكس مدة أهمية التكامل بين النقل البحري والبري، لأن الشاحنات تمثل الوسيط الحيوي لنقل البضائع من الموانئ إلى الأسواق الداخلية أو إلى دول الجوار.

يشار إلى أن هذا التكامل يعد أحد مفاتيح تعزيز الأمن الغذائي والصناعي، كما أن ضمان تدفق السلع الأساسية في الأسواق المصرية في وقت تتزايد فيه التحديات على سلاسل الإمداد عالمياً.

 

يذكر أنه وفي ظل التوقعات بارتفاع حركة التجارة خلال فصل الصيف تستعد الهيئة العامة للموانئ لتكثيف التنسيق مع الجهات الجمركية والأمنية لتجنب أية اختناقات لوجستية أو تعطيل في عمليات التخليص والشحن والتفريغ، خاصة في موانئ تشهد تدفقات بشرية كثيفة مثل نويبع وسفاجا.

0 تعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail

شهدت المنطقة الصناعية تطورات جديدة، تتمثل في تهافت الدول الأوروبية لعقد شراكات وبدء نشاطات دولية فيها، فمنذ أيام بدأت الصين شراكات جديدة فيها، واليوم تأتي روسيا، لإتمام خطوة محورية هامة، مما يدلل على أن هذه المنطقة تشكل استراتيجية اقتصادية هامة، وفي نفس الوقت سيكون لها تبعات على الاقتصاد المصري.

 

ويستعرض “كابيتال نيوز” أخر وأهم المستجدات عن القطاعات والقضايا الاقتصادية في مصر..

 

إتفاق مصري روسي

أعلن جيورجي بوريسينكو، سفير روسيا في القاهرة، عن إتمام إتفاق بين روسيا ومصر للبدء في إقامة بعض المنشآت داخل المنطقة الصناعية الروسية خلال العام الجاري 2025، موضحا أن إجمالي الاستثمارات الروسية في هذه المنطقة سوف يصل إلى  قريبا إلى 7 مليارات دولار.

 

اقرأ أيضا:  الصين تبدأ خطوة جديدة بالمنطقة الصناعية لقناة السويس

 

وأوضح السفير الروسي أنه يرى أن هذه المنطقة سوف تكون عنصر جذب خطير لمختلف الشركات الروسية التي تسعى لفتح أسواق جديدة لمنتجاتها في القارة الإفريقية، مؤكدًا اهتمام عدد كبير من الشركات الروسية بتسويق منتجاتها في السوق المصري والأسواق العربية والأفريقية.

 

استخدام طويل الأجل

ووفقا لما ورد، فقد وقعت كلا من مصر وروسيا خلال شهر مايو الماضي، إتفاق طويل الأجل، يتعلق بتنظيم الشروط التجارية، والخاص باستخدام الأرض المخصصة لإقامة منطقة صناعية روسية داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، أما وفيما يتعلق بالإتفاق الجديد الذي أبرم بين مصر وروسيا، فهو دوره تنظيم الشروط التجارية لاستخدام قطعة الأرض بمبدأ “حق الإنتفاع” لمدة 3 سنوات.

 

التجارة بين مصر وروسيا

من ناحية أخرى وفيما يتعلق بالتجارة بين مصر وروسيا، فقد أوضح السفير الروسي، أن العلاقات الثنائية بين الجانبين تشهد تطور ملحوظ وسريع، مؤكدا أنها وصلت إلى ما وصفه بـ”المستوى القياسي”، خلال العام الماضي 2024، حيث تجاوز حجم التبادل التجاري 9 مليارات دولار.

 

وأضاف بوريسينكو أن بلاده ترحب باستقبال المزيد من المنتجات المصرية، ومن بينها بعض أنواع المنسوجات، مشيرًا إلى دعوته رجال الأعمال المصريين لدخول السوق الروسي، الذي أصبح مفتوحًا أمام المنتجات المصرية.

 

واردات القمح

وعند الإلتفات لما يتعلق بواردات القمح، فقد أوضح سفير روسيا في مصر جيورجي بوريسينكو أن القاهرة استوردت من موسكو أكثر من 10 مليون طن من القمح خلال 2024، منوها أن هذا يعد رقم قياسي في تاريخ التبادل التجاري بين البلدين، مشيرًا إلى أن هذه الكمية غطّت أكثر من 80% من احتياجات مصر، ما يؤكد أن موسكو تُعد موردًا مستقرًا للقمح إلى السوق المصري.

 

أما على صعيد السياحة، فأوضح أن نحو 1.6 مليون سائح روسي يقضون إجازاتهم في مصر سنويًا، لافتًا إلى أنه يتم تسيير ما بين 18 إلى 20 رحلة جوية يوميًا بين مصر والمدن الروسية.

 

محطات غاز طبيعي

جدير بالذكر أن هذا ليس أول إتفاق مصري روسي لتعزيز القوة الاقتصادية والتبادل التجاري بين البلدين، فخلال شهر مايو الماضي أجرت روسيا إتفاق مع وزارة البترول والثروة المعدنية لإنشاء محطات غاز طبيعي مسال في مصر.

 

وعقب حينذاك على الأمر أنطون عليخانوف وزير الصناعة والتجارة الروسي، وأكد أن روسيا أجرت مناقشات حول مشروعات لبناء محطات للغاز الطبيعى المسال.

 

زيارة الرئيس السيسي لروسيا

يشار إلى أن المناقشات حول الإتفاق الروسي المصري لبناء محطات للغاز الطبيعي المسال، قد أجريت خلال الزيارة التي أجراها الرئيس عبد الفتاح السيسي لروسيا خلال شهر مايو الجاري.

وترأس حسن الخطيب وزير الاستثمار والتجارة الخارجية مع نظيره الروسي، اجتماعات الدورة الخامسة عشر للجنة المصرية الروسية المشتركة للتعاون التجارى والاقتصادى والعلمى والفني، التى عقدت  فى موسكو، حسبما أفاد بيان وزارة الاستثمار.

 

مساعي مصرية

يشار إلى أن مصر تسعى لإستيراد ما يتراوح بين 155 و160 شحنة غاز مسال خلال 2025، من أجل سد الفجوة بين الاحتياج الفعلى للسوق المحلي من الغاز الطبيعى والإنتاج المحلي.

اقرأ أيضا:  الشربيني يتفقد مشروع المستشفى الجديد بالمنطقة الصناعية الأولى

وكشفت بيانات منتدى الدول المصدرة للغاز، أن إنتاج مصر من الغاز الطبيعى شهد انخفاض بمقدار 7.7 مليارات متر مكعب خلال 2023، فى حين ارتفع الاستهلاك المحلى بمقدار 0.9 مليار متر مكعب ليصل إلى 61 مليار متر مكعب، وتبلغ الطاقة الإجمالية لمرافق تسييل الغاز فى مصر 12 مليون طن سنوياً.

 

0 تعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail

تسببت الضربات الإيرانية الإسرائيلية المتبادلة مفاجئة غير متوقعة على مستوى العالم، وأثيرت العديد من التساؤلات حول النتائج المحتملة على المستوى الأقتصادي، وربما أكثر ما تحيط حوله التساؤلات هو أسواق النفط العالمية.

 

ويستعرض “كابيتال نيوز” أخر وأهم المستجدات عن الضربات الإيرانية الإسرائيلية..

 

صدمة قوية

 

وفقا لما كشفت عنه وكالة الطاقة الذرية الدولية، فقد شهدت أسواق النفط العالمية صدمة قوية عقب الضربات المتبادلة بين إيران وإسرائيل، حيث قفزت أسعار النفط بنسبة 7-13% خلال ساعات، مسجلةً أعلى مستوياتها منذ يناير الماضي.

 

اقرأ أيضا:  بعد هجمات “إيران وإسرائيل”.. ما هو مستقبل عبور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز؟

 

ووفقا لما ورد عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فقد شهد خام البرنت ارتفاع وصل إلى 78.50 دولاراً للبرميل، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط إلى 77.62 دولاراً، تلك النسب التي تشكل أكبر قفزة يومية منذ الغزو الروسي لأوكرانيا.

 

وهذه النتائج وهذا الارتفاع المفاجئ تعد على المخاطر الجيوسياسية التي تفرضها التوترات في منطقة حيوية تنتج ثلث الإمدادات النفطية العالمية.

 

دور إيران المحوري في سوق الطاقة

 

بحسب ما ورد، فإن المخاوف تتمركز حول الدور الإيراني المحوري في سوق الطاقة، كونها تنتج 3.3 مليون برميل يومياً، أي ما يعادل 3% من الإنتاج العالمي، وإيران أيضا تصدر أكثر من 2 مليون برميل يومياً، أي ما يمثل 11% من إنتاج منظمة “أوبك”.

 

وأي تعطيل لهذه التدفقات كما حدث خلال العقوبات الأمريكية التي فرضت خلال  عام 2018 من الممكن أن يتسبب في حدوث فراغ كبير سيكون من الصعب مواجهته حتى مع زيادة إنتاج دول مثل السعودية أو الإمارات.

 

مضيق هرمز

 

وألتفتت وكالة الطاقة الذرية الدولية إلى الخطر الذي يتمثل في مضيق هرمز، وهو المضيق الذي يمر من خلاله 20 مليون برميل يوميا أي ما يعادل 20% من الإمدادات العالمية، وقد دفع التهديد الإيراني السابق بإغلاق الممر إلى توصية مؤسسة الأمن البحري البريطانية “أمبري” لشركات الشحن بتغيير مساراتها تحسباً لأي عمليات عسكرية.

 

تداعيات على دول الخليج

 

على الجانب الأخر ترى وكالة الطاقة الذرية الدولية أن دول الخليج ونتيجة لما حدث سوف تشهد مكاسب قصيرة الأجل من ارتفاع الأسعار، وهو ما يزيد من إحتمالات زيادة إيرادات السعودية والإمارات والكويت التي تعتمد على النفط في تمويل موازناتها.

لكن وعلى الرغم من هذه المكاسب، فهناك العديد من المخاطر على المدى الطويل، لأنه ووفقا لما ورد أي هجوم على منشآت نفطية خليجية أو إغلاق لمضيق هرمز سيتسبب في ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، كما أنه سيهدد الاستقرار الاقتصادي الإقليمي.

 

تحديات تواجهها إيران

 

من جانبها ترى وكالة “رويترز” البريطانية أن إيران تواجه تحديات مضاعفة، كونها تعتمد بشكل أساسي على تهريب النفط عبر عمليات “النقل من سفينة إلى أخرى” وذلك من أجل إخفاء صادراتها نحو الصين، مؤكدة أن أي تصعيد قد يعيد فرض عقودات صارمة، كما أن التوترات الحالية تجمد استثمارات القطاع النفطي الذي يحتاج إلى تمويل لمواكبة التطور التكنولوجي.

 

تداعيات على إسرائيل

 

وتناولت وكالة “رويترز” البريطانية التداعيات التي من المقرر أن تواجهها إسرائيل من الناحية الاقتصادية خاصة بعد الهجمات التي تعرضت لها من قبل إيران، حيث أفادت الوكالة أن الشيكل شهد إنهيار يقدر بنسبة 1.8% أمام الدولار، وهو أسوأ ما تعرض له الشيكل الإسرائيلي منذ أكتوبر 2023، كما أن البلاد شهدت حالة من الذعر الاستهلاكي مع تهافت المواطنين على تخزين المواد الأساسية، حيث قفزت مبيعات المياه 500% والأغذية الجافة 400%. كما انخفض مؤشر “تل أبيب 35” في البورصة بنسبة 1.6%، مع تراجع حاد في قطاعي البنوك والتأمين.

 

سيناريوهات التصعيد الكارثية

 

على صعيد أخر، حذرت وكالة “بلومبرج” الأمريكية الاقتصادية من استمرار التوتر الحالي، مؤكدة أنه وفي حال استمراره فسوف تنطلق سلسلة من الأزمات غير المسبوقة، فإذا إيران أغلقت مضيق هرمز، فقد يتعطل 14 مليون برميل يوميا، مما سيؤدي إلى أرتفاع الأسعار إلى 120 دولار للبرميل.

 

اقرأ أيضا:  وزير الخارجية يجري اتصالات مع نظيريه قطر وإيران لبحث التصعيد الإسرائيلي

 

 

وترى الوكالة الأمريكية أن إنسحاب طهران المحتمل من معاهدة حظر الانتشار النووي قد يؤدي إلى عقوبات دولية تعطل صادراتها بالكامل.

 

وعلى المستوى العالمي، سيزيد ارتفاع أسعار الطاقة من معاناة البنوك المركزية في مكافحة التضخم، خاصة مع تفاقم الحرب التجارية بين الولايات المتحدة وشركائها.

 

 

0 تعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail

تفقد الفريق مهندس كامل الوزير نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية للصناعية وزير الصناعة والنقل،  يرافقه كل من اللواء ماجد عبد الحميد نائب وزير النقل للنقل البري واللواء طارق عبد الجواد رئيس الهيئة العامة للطرق والكباري وقيادات الهيئة ورؤساء الشركات المنفذة واستشاري المشروع لمتابعة التقدم في معدلات تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع الأتوبيس الترددي BRT
وتفقد مواقع العمل بالمرحلة الثانية من مشروع تطوير الطريق الدائري حول القاهرة الكبرى.

ويستعرض “كابيتال نيوز” أهم المستجدات عن مختلف القطاعات في مصر

بدات الجولة بمتابعة الوزير للتقدم في معدلات تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع الاتوبيس الترددي السريع BRT الممتدة من محطة المشير طنطاوى وحتى تقاطع الفيوم.

بطول 57 كم بعدد 21 محطة من اجمالي عدد محطات المشروع بالكامل بمراحله الثلاثة والبالغة 48 محطة وحيث تضم محطات المرحلة الثانية محطات (المشير طنطاوى-الجولف – طريق السخنة- النساجون الشرقيون- كارفور المعادي -المقطم- الأوتوستراد-شارع الجزائر-الامامين-الزهراء -البحر الاعظم- العمرانية -الطالبية -المريوطية -المنصورية -تقاطع الفيوم-اسكندرية الصحراوي “المتحف”- زويل -الهرم -الملك فيصل-ترسا ) بواقع عدد 10محطات سطحية بكوبري مشاه و عدد 5محطات سطحية بنفق مشاه وعدد 6 محطات غير نمطية ) وحيث تتضمن محطات المرحلة الثانية من المشروع عدد 3 محطات بمحور المريوطية هي الهرم – الملك فيصل – ترسا وكذلك محطة المتحف المصرى الكبير (إسكندرية الصحراوي).

 

وتم الاطلاع خلال الجولة على كيفية الربط بين محطات المشروع والمواقف الموجودة اسفل الطريق الدائري والتي تخدم القادمون من والى الطريق الدائري وكذلك كيفية وصول الراكب للمحطات من تلك المواقف سواء عبر كباري المشاه او الانفاق وحتى استقلال الاتوبيس الترددي بالاضافة الى استعراض اماكن الانتظار داخل المحطات وطرق الحصول على التذاكر والمرور من البوابات الالكترونية للأتوبيس.

 

 

واكد نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل على ضرورة تكثيف الاعمال والعمالة والمهندسين والمعدات على مدار الساعة لنهو الاعمال المطلوبة في التوقيتات المقررة والاهتمام باعمال النظافة حول المحطات و داخلها على مدار الساعة مشيرا إلى من المخطط بدء التشغيل التجريبي بجمهور الركاب في اوائل أكتوبر القادم تزامنا مع احتفالات الشعب المصري بنصر أكتوبر المجيد لافتا الى النجاح الكبير الذي حققته المرحلة الاولى من مشروع الأتوبيس الترددي السريع BRT الممتدة

المسافة من اسكندرية الزراعي حتى أكاديمية الشرطه في اجتذاب جمهور الركاب من مستخدمي الطريق الدائري وتقديم اعلى مستويات الخدمة لهم من خلال وسيلة نقل جماعي حديثة مكيفة صديقة للبيئة

 

كما اكد نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية للصناعية وزير الصناعة والنقل انه خلال المرحلتين الاولى والثانية من مشروع الأتوبيس الترددي BRT والذي سيتم تسييره على الطريق الدائري حول القاهرة الكبرى سيتم تسيير عدد 100 اتوبيس كهريائي سعة كل أتوبيس 66 راكب بما يعادل ( 5 ميكروباص ) وذلك لنقل 3200 راكب بالساعة في الاتجاهين مشيرا الى انه قد تم انتاج هذه الاتوبيسات محليا في مصر وذلك في اطار تنفيذ توجيهات فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية بالعمل على توطين مختلف الصناعات في مصر ومنها صناعة الاتوبيسات وعدم استيراد أي اتوبيسات من الخارج وذلك في إطار الخطة الشاملة للنهوض بقطاع الصناعة بهدف تحويل مصر الى مركز صناعي إقليمي

 

مضيفاً ان مشروع B.R.T سيمثل نمطا حضاريا تسعى الدولة لتحقيقه في مختلف المشروعات التي تنفذها حيث انه وسيلة نقل جماعي صديقة للبيئة ويساهم في تيسير حركة تنقل المواطنين في إطار مخطط الحفاظ على الانضباط والسيولة المرورية بالطريق الدائري كما يستهدف القضاء على المواقف العشوائية الواقعة على الطريق الدائري سواء على المسار أو المطالع أو المنازل الخاصة بالطريق وتشجيع وتعظيم منظومة النقل الجماعي من خلال جذب مستخدمين جدد للمواصلات العامة بدلا من السيارات الخاصة خاصة وان هذه الاتوبيسات تقدم اعلى مستويات الخدمة للمواطنين بالإضافة الى المحافظة على البيئة من خلال تقليل الانبعاثات الناتجة من عوادم السيارات حيث ستكون جميع الأتوبيسات التي سيتم تسييرها اتوبيسات كهربائية صديقة للبيئة

اقرأ أيضا:وزير الاستثمار: صندوق مصر السيادي هدفه تحقيق أعلى استفادة اقتصادية من الأصول

مشيرا الى أن المشروع سيساهم في ربط التقاطعات الرئيسية على الطريق الدائري مثل تقاطع السويس وتقاطع عدلي منصور وتقاطع المرج و تقاطع مسطرد لافتا الى ان هذه المشروع يعتبر أحد الشرايين الرئيسية التي ستساهم في ربط شرق العاصمة بغربها مع الاتصال بالعاصمة الإدارية الجديدة بوسيلة نقل واحدة سريعة وحضارية ونظيفة وآمنة ليتكامل مع وسائل النقل الأخرى حيث يتبادل الخدمة مع كل من (مترو الخط الأول في محطتي الزهراء – المرج ) و (مترو الخط الثالث في محطتي عدلي منصور – إمبابة) و( القطار الكهربائي الخفيف LRT في محطة عدلى منصور)

 

جدير بالذكر أن مشروع الأتوبيس الترددي BRT حول القاهرة الكبرى يشمل عدد 48 محطة بطول 113 كم بالإضافة ومواقف و محطة شحن رئيسية + 3 محطات شحن فرعية. وسيتم تشغيله على ثلاثة مراحل المرحلة الاولى عدد 14 محطة والتي تشمل المسافة من اسكندرية الزراعي حتى أكاديمية الشرطه وجارى العمل في المرحلة الثانية بعدد 21 محطة في المسافة من المشير طنطاوى حتى تقاطع طريق القاهره اسكندريه الصحراوي( محطه المتحف المصري الكبير) متضمنه عدد 3 محطات بمحور المريوطية الهرم – الملك فيصل – ترسا ومحطة المتحف المصرى الكبير (إسكندرية الصحراوي) على أن يتم إستكمال العمل في محطات المرحلة الثالثة بعدد 13 محطة وذلك في المسافة من اسكندرية الزراعي حتى إسكندرية الصحراوى ونهو التوسعة بتلك المسافة

 

كما تابع الوزير خلال جولته تقدم معدلات تنفيذ اعمال المرحلة الثانية من مشروع تطوير الطريق الدائري حول القاهرة الكبرى بإجمالي طول 34 كم والتي تشمل المسافة من تقاطع الطريق الدائري مع طريق الإسكندرية الزراعي، حتى تقاطع الطريق الدائري مع طريق الإسكندرية الصحراوي، مرورا بكوبري الوراق حيث يتم إنشاء كوبري جديد بالكامل بطول 2.25 كم شمالا وجنوبا إلى جانب الكوبري الحالي ليصبح الطريق في هذه المسافة 8 حارات لكل اتجاه كما تم الانتهاء من أعمال الصيانة الجسيمة واستعدال مناسيب الخرسانة والأسفلت والفواصل الطولية والعرضية لكوبرى(٩ د)، وتم فتحه امام حركة المرور بالإضافة إلى متابعة اعمال تنفيذ قطاعات طريق الإسكندرية الصحراوي وصلة الواحات والمريوطية  والمنصورية وكذلك تم متابعة تقدم معدلات تنفيذ وانشاء كوبري زويل الذي سيساهم في تحرير الحركة المرورية بمنطقة حدائق الاهرام ومدينة زويل

 

و تم الاطلاع على معدلات التقدم في أعمال تنفيذ عدد من المحاور المرورية الجديدة الجاري إنشاؤها لتسهيل وصول المواطنين للطريق الدائري مثل تقاطع محور المرج مع الطريق الدائري بالاضافة الى اعمال تنفيذ محور السكة الحديد (شارع الجزائر) بنطاق محافظة القاهرة في المسافة من تقاطعه مع كوبري التونسي حتى ميدان العرب وأعمال المرحلة الأولى لمحور المريوطية على البرين الشرقي والغربي لمصرف المحيط بطول ٢٠ كيلو متر، والذي يربط الطريق الدائري بالطريق الدائري الأوسطي، والذي يعدُ من أهم المحاور المرورية التي تخدم حركة النقل بنطاق محافظة الجيزة.

 

وكذلك تابع نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل التقدم في أعمال تنفيذ الطريق الخدمي “السطحي” الذي يبلغ عرضه 10 أمتار حول الطريق الدائري من الخارج والداخل، كما أكد الوزير على قيادات هيئة الطرق والكباري بتطبيق الاشتراطات والمعايير التي حددها القانون فيما يتعلق بوضع الإعلانات على الطرق العامة ومنها الطريق الدائري بما يحافظ على معدلات السلامة والأمان على الطريق

والاهتمام بتكثيف التشجير في الاماكن المتاحة والصيانة المستمرة للنيوجرسي

واكد نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل على هامش الجولة في تصريحات صحفية ان هذه الزيارة تأتي في إطار توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية بالتوسع في انشاء شبكة من وسائل النقل الجماعي الأخضر المستدام الصديق للبيئة وتوجيه سيادته بتشكيل لجنة عليا بعضوية الوزراء المعنيين، ومحافظي القاهرة والجيزة، ومسئولي الجهات المعنية بشأن الاستعداد لافتتاح المتحف المصري الكبير 3 يوليو القادم مضيفا انه وجه رئيس وقيادات الهيئة العامة للطرق والكباري بالعمل على مدار الساعة بالطريق الدائري لتقديم اعلى مستويات الخدمة للمواطنين و الظهور بالشكل المميز امام ضيوف مصر خلال الاحتفال بافتتاح المتحف المصري الكبير بما يعكس النهضة الكبيرة التي يشهدها قطاع النقل في مصر ومنها قطاع الطرق والكباري في عهد فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية والتاكيد على الاهتمام بشكل مستمر وعلى مدار الساعة بأعمال صيانه الحواجز الخرسانيه والارصفه والعلامات الارشاديه لزيادة معدلات الامان والسلامة على الطريق واستمرار اعمال النظافة وازالة مخلفات البناء من على الدائري على مدار الساعة والاهتمام بالتشجير في الاماكن المتاحة بالطريق والاستمرار في تحسين الصورة البصرية على الطريق الدائري كما تم التأكيد على قيادات هيئة الطرق والكباري بالانتهاءمن الهيكل الخارجي لمحطة المتحف للأتوبيس الترددي قبل افتتاح المتحف.

 

مضيفا أن مشروع تطوير وتوسعة الطريق الدائري هو ملحمة بكل المقاييس يتم تنفيذها على مدار 24 ساعة، مشيراً إلى أننا نسابق الزمن للانتهاء من المرحلة الثانية بهذا المشروع الهام وأن أعمال التطوير والتوسعة والصيانة الشاملة التي تم تنفيذها في المرحلة الاولى والتي شملت المسافة من

-المريوطية

-المنيب

الأوتوستراد

-القاهرة الجديدة

-السلام

-مسطرد

-اسكندرية الزراعي والمسافة من تقاطع المنصورية

طريق الفيوم

-تقاطع طريق الواحات بإجمالي طول 76 كم.

 

قد ساهمت في رفع مستوى الخدمة لمستخدمي الطريق، واستيعاب أحجام المرور الكبيرة المتدفقة عليه على مدار اليوم، بالإضافة إلى تقليل زمن الرحلة لمستخدمي الطريق، وتقليل استهلاك الطاقة للمركبات، فضلًا عن الحد من الآثار البيئية السلبية، لافتا الى تنفيذ خطة للاستغلال الأمثل للمساحات أسفل الكباري واستغلالها في انشاء مواقف للميكروباص ومناطق انتظار لخدمة الاتوبيس الترددي BRT وكذلك الاستغلال الاستثماري الأمثل لمحطات BRT .

 

ثم قام الفريق مهندس كامل الوزير نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة و النقل بجولة تفقدية للمرحلة الأولى من الخط الرابع لمترو الأنفاق ، والذي يأتي تنفيذه في إطار توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بالتوسع في إنشاء وسائل النقل الجماعي الأخضر المستدام النظيف الصديق للبيئة حيث كان في إستقبال سيادته رئيس وقيادات الهيئة القومية للأنفاق.

 

واطلع الوزير خلال جولته على معدلات تنفيذ هذه المرحلة والتي تمتد بطول 19 كم وعدد 17 محطة (16 نفقية – 1 سطحية) ، حيث بلغت نسبة التنفيذ الكلية 38.6% حيث يجري حالياً تنفيذ الأعمال الإنشائية بالمحطات وأعمال الحفر النفقي لنفقي المترو (نفق لكل اتجاه) بواسطة 4 ماكينات حفر نفقي (2 ماكينة لكل اتجاه) والذي تم الإنتهاء منهم بنسبة 46% .

وقد تفقد الوزير المحطات الواقعة في محيط المتحف المصري الكبير وهى محطات (المتحف الكبير، والرماية، والأهرامات) والذي بلغت نسب تنفيذها 54.7% ، 50.9% ، 43.4% على التوالي، موضحاً أنه تم الانتهاء من تنفيذ أعمال إعادة الشيء لأصله بالمنطقة المحيطة بالمتحف بنسبة 98%؛ حيث سيتم الانتهاء من أعمال إعادة الشيء لأصله

والتشطيبات الخارجية للمحطات بتلك المنطقة قبل افتتاح المتحف المصري الكبير

و أوضح نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة و النقل أنه يجري حالياً دراسة تنفيذ المرحلة الثانية والتي تمتد بطول 31.8 كم وعدد 21 محطة ( 6 علوية – 15 نفقية) في مسار نفقي ثم تتقاطع مع الخط السادس للمترو “الجارى دراسته” بمحطة السيدة عائشة ، ثم تمتد بشارع صلاح سالم ثم طريق النصر حتى جامعة الازهر مرورا بمدينة نصر لتتبادل الخدمة مع مونوريل شرق النيل بمحطة الطيران ثم يستمر في الاتجاه الجنوب الشرقي حتى يتقاطع مع الطريق الدائري عند المجمع الأمني وأكاديمية الشرطة ثم يمتد شرقا بمحور السادات بعد اكاديمية الشرطة في مسار علوي حتى التجمع الأول بالقاهرة الجديدة مرورا بمساكن الشباب والياسمين والبنفسج ثم يتجه شمالا إنتهاءً بموقع ورشة العمرة الجسيمة للخط الرابع شمال تقاطع الطريق الدائرى مع طريق القاهرة / السويس نهاية المرحلة الثانية والتي من المخطط دراسة تنفيذ فرعة مستقبلية منها حتى مطار القاهرة الدولي ليتبادل الخدمة مستقبلا مع المرحلة الخامسة من الخط الثالث للمترو الجاري دراستها.

اقرأ أيضا:وزير الاستثمار: صندوق مصر السيادي هدفه تحقيق أعلى استفادة اقتصادية من الأصول

وأوضح الوزير على اهمية العمل على مدار الساعة والالتزام بالجدول الزمني للمشروع ، نظراً لاهميته في ربط مدينتي السادس من أكتوبر والقاهرة الجديدة بشبكة مترو الأنفاق؛ حيث يقدم خدمة لنقل الركاب للمناطق ذات الكثافة السكانية العالية في( الهرم، وفيصل، والعمرانية، والجيزة، ومدينة نصر، وجامعة الأزهر، والقاهرة الجديدة )

مضيفا أنه يجري حالياً دراسة تنفيذ المرحلة الثالثة من الخط في المسافة من محطة حدائق الأشجار وحتى ميدان الحصري بطول 16.3 كم لخدمة الكثافة السكانية على طول مسارها ولتحقيق الربط مع مونوريل غرب النيل في محطة الحصري ، وكذلك تنفيذ المرحلة الرابعة من الخط في المسافة من المحطة النهائية بالمرحلة الثانية وحتى محطة مطار العاصمة بطول 38.7 كم للربط مع القطار الكهربائي الخفيف LRT (عدلى منصور – العاشر من رمضان – العاصمة الإدارية) مؤكداً على أهمية مشروعات مترو الأنفاق في تحقيق الربط بين مختلف المناطق، وتيسير حركة المواطنين، وهو ما يخدم أهداف التنمية ، لافتا الى انه من المتوقع أن ينقل الخط حوالي 1.5 مليون راكب يومياً، بعد اكتمال تنفيذه.

0 تعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail

قال المتحدث بإسم مجلس الوزراء المستشار محمد الحمصاني اليوم السبت الموافق 14 يونيو 2025، إن الحكومة لديها خطط طارئة وموسعة في كل الجوانب خاصة خطط تتعلق بإمدادات الغاز الطبيعي.

 

ويستعرض “كابيتال نيوز” أخر وأهم المستجدات عن مختلف القطاعات والقضايا في مصر.

 

استهلاك الغاز في الصيف

 

وأوضح الحمصاني أن الدولة بالفعل كان لديها خطة فيما يتعلق بزيادة استهلاك الغاز خلال فصل الصيف، مؤكدا أن ما يشهده الوضع الراهن هو خطة طواريء فقط، مشيرا إلى أنه ومع استعادة إمدادات الغاز من السفن سوف تتم استعادة المستويات الطبيعية.

 

أقرأ أيضا:    لتعزيز إنتاج الغاز.. تعرف على إتفاقيات مصر مع الشركات الأجنبية

 

وبحسب المتحدث بإسم مجلس الوزراء فإنه وخلال الظروف الراهنة لن يكون هناك تخفيف للأحمال على المواطنين، لأن ذلك على حد قوله “سيناريو بعيد” والحكومة حاليا تبذل جهودا لتجنب هذا السيناريو تماما، على الرغم من التغيرات السريعة التي تحدث على المستوى الإقليمي.

 

إستعادة المستويات المطلوبة

وقال الحمصاني أن الدولة تمكنت من إحتواء الأمور بشكل سريع، وتم استعادة المستويات المطلوبة من إمدادات الغاز على مستوى كافة القطاعات.

 

ويستوجب التذكير أن هذه الجهود تبذلها الدولة على الرغم من أن العجز في الوقود المخصص لمحطات الكهرباء في مصر يتراوح ما بين 390 و 425 مليون قدم مكعب يوميا.

 

جهود الدولة

 

وتبذل الحكومة جهود من أجل تفصيل خطة الطواريء لمواجهة هذا العجز ووقف إمدادات الغاز لبعش الأنشطة الصناعية مع العمل على تشغيل المحطات من خلال استخدام المازوت والسولار.

 

ويصل إجمالي الطاقة التي تحتاجها محطات الكهرباء إلى 5.16 مليار قدم مكعبة يوميا، ما يعني أن نسبة العجز تصل إلى 7.8%.

 

شركات أسمدة

 

يشار إلى أن شركات أسمدة مصرية قد أوقفت عملياتها أمس الجمعة، وذلك بسبب إنخفاض ورادات الغاز من إسرائيل، حيث تم تعليق العمليات في حقول غاز إسرائيلية رئيسية بسبب الهجمات المتبادلة بين إسرائيل وإيران.

 

وفي ظل غلق إسرائيل حقل ليفياثان البحري للغاز وتوقف إمدادات الغاز من إسرائيل، فإنه سيتم وقف إمدادات الغاز لمصانع الأسمدة، فيما تجري دراسة احتمالات العودة لخطة تخفيف الأحمال.

 

إعلان حالة الطورايء

 

من ناحية أخرى، أكدت وكالة “بلومبرج” الأمريكية أن وزارة الطاقة الإسرائيلية قد رجحت أنه من المحتمل إعلان حالة الطورايء في قطاع الغاز الطبيعي مع العمل على بذل جهود لتوفير احتياجات السوق المحلي، من خلال الإعتماد على مصادر بديلة وأنواع وقود مختلفة، في ظل تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة. ويعد حقل ليفياثان أحد أكبر مصادر الغاز في شرق البحر المتوسط، وتُستخدم إمداداته لتلبية احتياجات محلية داخل إسرائيل، بالإضافة إلى التصدير لكل من مصر والأردن.

 

اقرأ أيضا:  مصر تترقب وصول سفينتي تغييز غاز مسال خلال 3 أسابيع

 

حالة الطورايء في مصر

 

من جانبها أعلنت وزارة الكهرباء المصرية حالة الطواريء وبدأت في مراجعة احتياطات الوقود اللازمة من أجل تشغيل وحدات إنتاج الكهرباء، مع إتخاذ ما يلزم لتأمين الشبكة القومية، وذلك في إطار الاستعداد لأي تأثيرات قد تطرأ على استقرار الإمدادات نتيجة خفض الغاز الوارد من إسرائيل.

0 تعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail

تسببت موجة التصعيد والهجوم المتبادل بين كلا من إسرائيل وإيران في طرح موجة من التساؤلات حول مستقبل ناقلت النفط المارة عبر مضيق هرمز.

 

ويستعرض “كابيتال نيوز” أخر وأهم المستجدات عن تطورات الأوضاع بين إسرائيل وإيران..

 

ومن المعروف أن مضيق هرمز تمر من خلاله قرابة ربع الإمدادات العالمية من النفط الخام.

 

اقرأ أيضا:    الجيش الإيرانى: سنطلق نحو 2000 صاروخ تجاه إسرائيل في الهجمات القادمة

تردد شركة فرونتلاين

 

من جانبه أوضح رئيس شركة “فرونتلاين” التي تعد أكبر مجموعة عالمية لناقلات النفط، “لارس بارستاد” أن الشركة مترددة في قبول عقود جديدة للإبحار داخل الخليج عبر المضيق بسبب الهجمات المتبادلة التي جرت بين الجانبين “إيران وإسرائيل”.

 

وقالت صحيفة “فاينانشيال تايمز” البريطانية إن شركة “فرونتلاين” تعد أكبر شركة ناقلات نفط مدرجة في البورصة العالمية، منوهة أن تردد الشركة في قبول عقود جديدة يمثل أول مؤشر على اضطراب محتمل في أنماط الشحن العالمية، وذلك بسبب أندلاع الصراع الذي شهده أمس الجمعة بين إيران وإسرائيل.

 

قلق على حركة السفن

 

وبحسب الصحيفة البريطانية، فإن القلق حاليا يتركز على حركة السفن وناقلات النفط التي تمر عبر مضيق هرمز، ذلك الممر المائي الضيق، الذي من المعروف أنه يمر بين إيران وسلطنة عمان، وفي نفس الوقت هو يربط الخليج العربي بالبحر العربي.

 

وأوضحت “فايننشال تايمز” أن قرابة ربع الإمدادات النفطية العالمية وثلث صادرات الغاز الطبيعي المسال يمرون عبر المضيق، مؤكدة أن هذا المضيق يعد بمثابة شريان حيوي لسفن الحاويات المتجهة من وإليى منطقة جبل علي الذي يقع في دبي.

 

تردد عام

من جانبه أوضح “لارس بارستاد” رئيس شركة “فرونتلاين” أن عدد قليل جدا من مالكي السفن يقبلون عقود نقل بالرحلات المستأجرة لدخول المنطقة، قائلا: “لم نعد نتعاقد على دخول الخليج هذا لا يحدث الآن”.

 

وأقرّ عدد من خبراء أمن النقل البحري بأن مالكي ناقلات النفط باتوا مترددين في استخدام هذا الممر المائي المعرض للخطر.

 

وتابع بارستاد بالقول: “لدينا عدد من الناقلات الموجودة حالياً داخل الخليج، وستبحر عبر مضيق هرمز في ظل تدابير أمنية مشددة، ضمن قوافل بحرية محمية من قبل قوات دولية”.

 

اضطرابات حركة السفن

من ناحية أخرى، ترى الصحيفة البريطانية أنه من المتوقع أن تتسبب إيران في حدوث اضطراب كبير في حركة الشحن عبر مضيق هرمز، منوهة أنه من المتوقع أيضا أن تدفع بجماعة الحوثيين لتصعيد هجماتها على الملاحة الدولية في منطقة البحر الأحمر.

 

جدير بالذكر أنه وخلال شهر إبريل 2024 أعترضت قوات الحرس الثوري الإيراني سفينة الحاويات المعروفة بإسم “MSC Aries”، والمملوكة لعائلة عوفر الإسرائيلية، وكان ذلك قرب مضيق هرمز، وأجبرت طاقمها على الإبحار نحو المياه الإقليمية الإيرانية.

 

سفن الحاويات

وفي نفس السياق أكد بيتر ساند كبير المحللين في شركة  “زينيتا” لمعلومات سلاسل الإمداد، أن تصاعد الصراع بين إيران وإسرائيل يقلّص من احتمالات عودة سفن الحاويات إلى مساراتها الطبيعية عبر البحر الأحمر، موضحا أن شركات الشحن التي تنقل معظم السلع المصنعة باتت أكثر ترددا في الإبحار عن طريق البحر الأحمر على الخصوص.

 

اقرأ أيضا:  وزير الخارجية يجري اتصالات مع نظيريه قطر وإيران لبحث التصعيد الإسرائيلي

وأضاف ساند في تصريحات صحيفة ” إن اضطرابا حتميا واكتظاظا في الموانئ قد يحدث إذا ما قررت خطوط الشحن التوقف عن استخدام ميناء جبل علي، واللجوء إلى موانئ أخرى أقل تجهيزاً خارج الخليج”.

 

إغلاق الممرات المائية

 

على صعيد أخر، أكد رئيس شركة “فرونتلاين” أكبر مجموعة عالمية لناقلات النفط أن إيران من الصعب عليها أن تحاول فرض إغلاق كامل على الممرات المائية، وذلك بسبب إعتمادها الكبير على إيرادات صادرات النفط الخام، مؤكدا أن إيران لن تحاول القدوم على مثل هذا التصرف حتى لا تعطل مصالحها المالية.

ورجّح أن تواجه إيران صعوبات في الحفاظ على مستويات إنتاجها المعتادة بعد الهجوم، ما قد يدفع مستوردي نفطها، مثل الصين، إلى البحث عن بدائل أخرى، وهو ما قد يصبّ في مصلحة الشركات الكبرى المشغّلة لناقلات النفط، مثل شركة “فرونتلاين”.

 

 

0 تعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
GT-NBXHDVTZ