الرئيسية مال واعمال

مال واعمال

أعلنت شركة “عجيبة للبترول”، منذ قليل،  عن نجاحها في وضع البئر “Arcadia-28” على الإنتاج، والذي يستهدف تكوين “مساجد الكربوني”، وذلك بعد تنفيذ عملية معالجة حمضية دقيقة للبئر يوم 19 يوليو 2025، باستخدام تقنيات حديثة مماثلة لما تم تطبيقه في بئر “Iris”.

ويستعرض “كابيتال نيوز”  في السطور التالية التفاصيــــــــــــــــــــــــــــــــل..

يأتي ذلك في إطار تنفيذ الركيزة الاستراتيجية الأولى لوزارة البترول والثروة المعدنية، والخاصة بتعظيم الإنتاج المحلي من الثروة البترولية، تواصل شركات القطاع جهودها الحثيثة لزيادة معدلات الإنتاج  لتأمين احتياجات الدولة من مصادر الطاقة.

وقد أسفرت تلك الجهود عن تحقيق معدل إنتاج يومي يقدر بنحو 4100 برميل مكافئ من النفط، ما يُمثل إضافة قوية لطاقة الإنتاج اليومي للشركة، ويعكس نجاح خطط التطوير والتنمية التي تنفذها الشركة في مناطق امتيازها.

وفي وقت سابق، نجحت شركة عجيبة للبترول “شركة العمليات المشتركة بين الهيئة المصرية العامة للبترول وشركة إيني الإيطالية”، في اكتشاف حقل أركاديا ويست الجديد بالصحراء الغربية، وتمكنت من وضعه على خريطة الإنتاج بشكل فوري.

يأتي ذلك في إطار نتائج المحور الأول من استراتيجية وزارة البترول والثروة المعدنية، الذي يهدف لزيادة الإنتاج المحلي من البترول والغاز، وبما يعكس استمرار جهود قطاع البترول لتحسين معدلات الإنتاج المحلي وتقليل أعباء الفاتورة الاستيرادية.

وأسفرت أعمال الحفر في بئر أركاديا-28 عن اكتشاف خزان عالي الجودة بمعدل إنتاج أولي يبلغ 2500 برميل مكافئ يوميا، الأمر الذي يؤكد الإمكانات الهيدروكربونية المتميزة للمنطقة، كما يأتي بعد أشهر قليلة من اكتشاف الشركة حقل إيريس الذي لا يزال يحقق إنتاجًا يصل إلى 7500 برميل مكافئ يوميًا.

اقرأ أيضا:  وزير البترول: مستمرون في تأمين الغاز للكهرباء والصناعة خلال الصيف رغم الأحمال المرتفعة

0 تعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail

أعلنت الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية المعروفة بـ “إيجاس” أنها تستهدف إضافة مخزون جديد من الغاز الطبيعي قابل للاستخراج من حقول البحر المتوسط يقارب 2.2 تريليون قدم مكعبة غاز خلال العام المالي الجاري 2025- 2026.

ويستعرض “كابيتال نيوز” خلال السطور التالية التفاصيل..

مخزون الغاز المستهدف

ويزيد مخزون الغاز المستهدف خلال 2025-2026 بقرابة 300 مليار قدم مكعب، عن ما تحقق خلال العام الماضي، أي ما يعادل ارتفاع بأكثر من 15%.

اقرأ أيضا:  البترول تبحث خطط “BP” للاستثمار في قطاع الغاز المصري

وبلغ حجم المخزون المضاف خلال 2024-2025 من حقول الغاز بالبحر المتوسط قرابة 1.9 تريليون قدم مكعبة، والتي عززت من إجمالي الغاز الطبيعي القابل للاستخراج خلال السنوات القادمة.

استخراج الزيت الخام

وتصاحب أعمال التنمية لحقول الغاز عملية استخراج لكميات من الزيت الخام والمتكثفات المصاحبة بكميات تضاف سنويًا إلى المخزون الاستراتيجي للنفط الخام تقارب 4 إلى 6 ملايين برميل زيت عبر حقول البحر المتوسط.

 

وأفادت الشركة المصرية القابضة للغازات، أن مخزون الغاز المضاف الاحتياطي سيجري الإنتاج منه بشكل تدريجي مخطط له بالتنسيق مع الشركاء الأجانب بم يحافظ على استدامة إنتاج الغاز من الآبار لأطول فترة ممكنة.

تحفيز الاستثمار

يشار إلى أن وزير البترول المهندس كريم بدوي، أكد في بيان رسمي أصدره يوم الأربعاء الماضي أن إجراءات تحفيز الاستثمار التي نفذتها الوزارة والإلتزام بسداد مستحقات الشركاء أثمرت بالفعل عن استعادة ثقة المستثمرين ووقف التراجع في الإنتاج، وتوفير جانب من الفاتورة الاستيرادية للوقود العام الجاري.

وقال بدوي، إن تحفيز الاستثمار لزيادة الإنتاج المحلي من البترول والغاز وإزالة التحديات في هذا الشأن من أولويات اهتمام الحكومة، لافتًا إلى خطط الدولة المصرية الحالية والمستقبلية لتنفيذ محاور استراتيجيتها، والتي تتضمن زيادة الإنتاج وتحقيق أقصى استفادة اقتصادية من البنية التحتية للغاز الطبيعي.

3 شركات غاز عالمية

جدير بالذكر أن 3 شركات غاز عالمية تجري أعمال تحفيز لآبار حقول الغاز الطبيعي في البحر المتوسط، من أجل العمل على زيادة المخزون الاستراتيجي والإنتاج بم يتراوح ما بين 10 إلى 15% سنويا والمتوقع الإنتهاء منها خلال الربع الثاني من 2025- 2026.

وتتم أعمال التحفيز تتم باستخدام بعض المواد الكيماوية والمحفزات الأخرى التي تحافظ على معدلات الإنتاج اليومي دون تراجع وتُضيف كميات جديدة للغاز المستخرج والاحتياطي القابل للاستخراج من الآبار القائمة، بجانب تعظيم الإنتاج من الحقول الجديدة عما كان مُخططًا لها.

وزارة البترول

من جانبها تعمل وزارة البترول على طرح حزمة من مناطق الاستثمار الجديدة على الشركاء الأجانب عبر بوابة مصر للاستكشاف، والتي ستشمل مناطق استكشاف برية وبحرية تهدف من خلال إلى زيادة احتياطي النفط والغاز الطبيعي، والوصول إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي السنوات القادمة.

 

اقرأ أيضا:  بنسبة 19%.. مصر ترفع معدلات ضخ الغاز الطبيعي في الشبكة القومية

يشار إلى أن إنتاج مصر من الغاز الطبيعي شهد تراجعا خلال السنوات الماضية بسبب تباطؤ عمليات الإنتاج من قبل الشركاء الأجانب العاملين في قطاع النفط المصري لتراكم المستحقات بشكل دوري، ما دفع الحكومة المصرية للتعاقد على 3 وحدات لتغييز الغاز المسال المستورد من الخارج خلال شهور الصيف، بالإضافة إلى استئجار وحدة رابعة لتعمل بشكل احتياطي وذلك تجنبًا لحدوث حالة من الاهتزاز في تداول الغاز محليًا.

0 تعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail

استقبل وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، اليوم الأحد الموافق 27 يوليو،  بمقر الهيئة في العاصمة الإدارية، وفد تجاري صيني رفيع المستوى.

ويستعرض “كابيتال نيوز” خلال السطور التالية التفاصيل..

ويضم الوفد الصيني الذي تم استقباله بالهيئة العامة لقناة السويس 15 من كبار ممثلي الاتحاد الوطني الصيني للملابس، ورؤساء شركات صناعية كبرى من عدة مقاطعات صينية، بينها شاندونج وتشجيانج وفوجيان وشنجهاي.

اقرأ أيضا:    رئيس “اقتصادية قناة السويس” يتفقد “تيانجين” الصينية لبحث التعاون | صور

وتأتي هذه الزيارة في إطار التعاون المشترك بين الهيئة ومصلحة التمثيل التجاري المصري لجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة وتعزيز التعاون الصناعي بين البلدين.

 

وخلال اللقاء، استعرض جمال الدين المزايا التنافسية للمناطق الصناعية التابعة للهيئة، وأكد أن قطاع الغزل والنسيج يمثل أولوية استراتيجية، لما له من دور محوري في دعم التكامل الصناعي وتعميق التصنيع المحلي، بدءًا من عمليات الغزل والنسيج وصولًا إلى المنتج النهائي.

وأوضح جمال الدين أن الجولة الترويجية الأخيرة التي أجرتها الهيئة في الصين ساعدت على تعزيز الثقة المتنامية في بيئة الاستثمار المصري، كما أنها فتحت أفاق جديدة لشراكات صناعية واعدة في المرحلة المقبلة.

من ناحية أخرى خصصت المنطقة الاقتصادية مساحات واسعة في منطقة القنطرة غرب لدعم هذا القطاع، حيث تضم حاليًا 21 مشروع صيني في مجال الغزل والنسيج، فيما تحتضن المنطقة الصناعية بالسخنة 18 شركة أخرى عاملة في النشاط ذاته.

وأكد وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس أن البنية التحتية المتطورة، والمرافق المؤهلة، والحوافز الاستثمارية، بالإضافة إلى أسعار الطاقة التنافسية وتوافر العمالة الماهرة، جعلت المنطقة الاقتصادية وجهة مفضلة للشركات العالمية.

على صعيد أخر أعرب لي شين، نائب رئيس الاتحاد الوطني الصيني للملابس، عن سعادته بزيارة المنطقة الاقتصادية، مشيرًا إلى أن الوفد جاء للتعرف عن قرب على الفرص الاستثمارية المتاحة والحوافز المقدمة، خصوصًا لخدمة قطاع الملابس والمنسوجات.

 

ويرى لي شين أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تحظى بثقة واسعة لدى المستثمرين الصينيين، لاسيما بفضل نظام “الشباك الواحد” الذي يسهل إجراءات تأسيس المشروعات، مضيفًا أن هناك توجهًا متزايدًا من الشركات الصينية للتوسع في مصر خلال الفترة المقبلة.

اقرأ أيضا:    “من قلب الصين”.. رئيس هيئة قناة السويس يروج للاستثمار في المنطقة الصناعية

جاءت هذه الزيارة امتدادًا لنتائج الجولة الترويجية الناجحة التي قامت بها الهيئة مؤخرًا في الصين، والتي شملت زيارات لعدة مدن ومراكز صناعية، وأسفرت عن اهتمام متزايد من كبرى الشركات الصينية بالاستثمار في السوق المصرية.

0 تعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail

أعلنت المديرة التنفيذية للاتحاد المصري للغرف السياحية في مصر، هالة الخطيب، أن الحكومة المصرية ضخت قرابة الـ 550 مليار دولار في مشروعات البنية التحتية خلال العقد الأخير.

ويستعرض “كابيتال نيوز” في السطور التالية التفاصيل..

وأشارت هالة الخطيب أن هذه الأموال ضختها الحكومة المصرية لدعم مناخ الاستثمار في مختلف المجالات، بم في ذلك الاستثمار السياحي، وفي إطار تنفيذ خطة الوصول إلى 30 مليون سائح سنويًا بحلول عام 2030.

اقرأ أيضا:  وزير قطاع الأعمال يتفقد أعمال إعادة إحياء مصنع بلوكات الأنود بالسخنة

وأوضحت الخطيب خلال محاضرة كانت بعنوان “الاستثمار الفندقي في مصر”، أمام ممثلي رابطة الدول المشاطئة للمحيط الهندي، أن الاستثمارات شملت إنشاء 20 مدينة جديدة، أبرزها العاصمة الإدارية الجديدة، ومدّ شبكة طرق بطول 7000 كيلومتر، وتطوير خدمات الاتصالات.

 

وأضافت المديرة التنفيذية للاتحاد المصري للغرف السياحية في مصر أن الحكومة المصرية خصصت ما يعادل مليار دولار كقروض ميسرة لدعم إنشاء أو استكمال مشروعات فندقية جديدة.

وأشارت إلى أن الاستثمار الفندقي يحظى بعدد من الحوافز منها الإعفاء الجمركي على المعدات، وتسهيلات في التشغيل، إلى جانب مزايا ضريبية واستثمارية متنوعة.

واستعرضت “الخطيب”، الجهود التي يبذلها الاتحاد بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار في رسم سياسات معينة تساعد على تحقيق التنمية في القطاع السياحي، وتطوير البنية التحتية، لافتة إلى أهمية مشروعات سياحية مثل رأس الحكمة، لما تتمتع به من مقومات تنافسية فريدة، فضلاً عن قربها من مواقع أثرية بارزة مثل أهرامات الجيزة والمتحف المصري الكبير.

 

وبحسب هالة الخطيب فإن الدولة تهتم بشكل كبير بالسياحة المستدامة، موضحة أن تطبيق ما يعرف بـ “علامة النجمة الخضراء”، على 65 ألف غرفة فندقية، وعلامة “جرين فينز” العالمية على مراكز الغوص، وحصول تلك المراكز على شهادات الأيزو الدولية للسلامة.

اقرأ أيضا:  رئيس “اقتصادية قناة السويس” يتفقد “تيانجين” الصينية لبحث التعاون | صور

وتحدثت هالة الخطيب عن مساهمة الاتحاد في تأهيل الكوادر السياحية، من خلال إتامم برامج تدريبية متخصصة واتفاقيات تعاون مع مؤسسات تعليمية، أبرزها كلية السياحة والفنادق بجامعة حلوان، مشددة على أن تحسين تجربة السائح يُعد أولوية مشتركة بين الحكومة والقطاع الخاص لتحقيق مستهدفات النمو السياحي.

0 تعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail

استعرض وزير قطاع الأعمال العام المهندس محمد شيمي، اليوم السبت الموافق 26 يوليو 2025 الإجراءات التنفيذية لإعادة تشغيل مصنع الأنود بالعين السخنة المتوقف منذ أكثر من عامين.

ويستعرض “كابيتال نيوز” خلال السطور التالية التفاصيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل..

وجاءت هذة الخطوة في ضوء الإتفاق الذي تم توقيعه بين الشركة المصرية لبلوكات الأنود وشركة “بريتش بتروليوم”، قبل قرابة 6 أشهر، بما يسهم في دعم سلاسل إنتاج الألومنيوم وتوفير بدائل محلية عالية الجودة.

اقرأ أيضا:  رئيس “اقتصادية قناة السويس” يتفقد “تيانجين” الصينية لبحث التعاون | صور

وجاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها وزير قطاع الأعمال للشركة المصرية لبلوكات الأنود الكربونية بالمنطقة الحرة بالعين السخنة، والتي تعد إحدى شركات القابضة للصناعات المعدنية، وخلال الزيارة التقى بطارق الشاذلي محافظ السويس، وعددا من نواب البرلمان عن المحافظة.

وأشاد المهندس محمد شيمي، خلال اللقاء، بالتعاون البنّاء مع محافظة السويس، وأكد  أن المحافظة تمثل ركيزة صناعية واستثمارية هامة ومحورية في الاقتصاد الوطني.

وأوضح وزير قطاع الأعمال العامة أن الوزارة حريصة على التنسيق المستمر مع مختلف المحافظات والقيادات التنفيذية والتشريعية، لدعم التنمية المتكاملة من خلال العديد من المشروعات الصناعية والاستثمارية للشركات التابعة.

من جانبه، أعرب المحافظ طارق الشاذلي عن ترحيبه بزيارة الوزير، مشيدًا بالخطوات التي نفذت وساعدت على إعادة تشغيل مصنع بلوكات الأنود الذي يمثل قيمة مضافة لصناعة الألومنيوم في مصر، ومؤكداً استعداد المحافظة لتقديم كافة أوجه الدعم والتنسيق لإنجاح المشروع.

اقرأ أيضا:7 ممرات لوجستية تربط مصر بالعالم.. خطة وطنية لتحويل البلاد لمركز إقليمي للنقل والتجارة

وأعرب نواب البرلمان عن تقديرهم لتحركات وزارة قطاع الأعمال العام ودورها في إعادة إحياء الأصول الصناعية، داعين إلى مواصلة العمل لزيادة الاستثمارات وتوطين الصناعات الاستراتيجية داخل نطاق المحافظة.

0 تعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail

في إطار جهود الدولة نحو تحقيق أهداف رؤية مصر 2030، تتسارع خطوات تنفيذ مشروع قومي عملاق يهدف لتحويل مصر إلى مركز إقليمي للنقل واللوجستيات، عبر إنشاء 7 ممرات لوجستية متكاملة تربط بين مناطق الإنتاج الزراعي والصناعي والتعديني وبين الموانئ البحرية والمناطق الجافة واللوجستية على مستوى الجمهورية.

 

اقرأ أيضا:  رانيا المشاط: 6 محاور استراتيجية لتحفيز التنمية الاقتصادية والأمن الغذائي حتى 2035

ممرات لوجستية

ويستعرض “كابيتال نيوز” في السطور التالية التفاصيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل ..

تأتي هذه الممرات ضمن خطة وزارة النقل لتعزيز قدرات مصر في التجارة الإقليمية والدولية، عبر ربط قطاعات الإنتاج الحيوية بشبكات الطرق والسكك الحديدية، التقليدية منها أو الخاصة بالقطارات الكهربائية السريعة، بهدف تسهيل حركة البضائع وتقليل تكلفة النقل وزيادة تنافسية الصادرات المصرية.

 

ممر السخنة – الإسكندرية

يعد ممر السخنة – الإسكندرية أحد أبرز هذه المشروعات، حيث يمتد من ميناء السخنة على البحر الأحمر، مرورًا بالعاشر من رمضان والقاهرة، وصولًا إلى ميناء الإسكندرية الكبير، كما يتصل بخط السكك الحديدية (الروبيكي – بلبيس) بطول 63.5 كم.

ومن أبرز الممرات الأخرى، العريش – طابا، الذي يخدم الصناعات الثقيلة بسيناء ويربط بين ميناءي العريش وطابا، مرورًا بمناطق لوجستية متنوعة مثل رفح والنقب ورأس سدر.

بالإضافة إلى ممر القاهرة – الإسكندرية الذي ينطلق من بشتيل ويخدم ميناءي السادات و6 أكتوبر الجافين، ويمتد إلى الإسكندرية عبر خطوط سكك حديد جديدة.

 

ممرات تخدم الصعيد

كما يشمل المشروع ممرات تخدم الصعيد مثل طنطا – دمياط لخدمة الإنتاج الزراعي، وجرجوب – السلوم لتعزيز التبادل التجاري مع ليبيا، والقاهرة – أسوان – أبو سمبل لتغطية مناطق الاستصلاح الزراعي والسياحي، وأخيرًا ممر سفاجا – أبو طرطور لدعم حركة المواد التعدينية وربط البحر الأحمر بجنوب مصر.

كل هذه المشروعات تأتي ضمن استراتيجية وطنية لتحويل مصر إلى بوابة لوجستية عالمية تربط بين آسيا وأفريقيا وأوروبا، وتُسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز مكانة مصر الاقتصادية.

ما هي الممرات اللوجستية؟ 

الممرات اللوجستية هي خطوط استراتيجية متكاملة مصممة لربط مناطق الإنتاج، مثل المناطق الصناعية أو الزراعية أو التعدينية، بمراكز التوزيع المحلية والدولية، مثل الموانئ البحرية أو الجافة، والمناطق الحرة أو المخازن اللوجستية.

هذه الممرات تشمل شبكات من الطرق والسكك الحديدية والموانئ والمطارات، وتهدف إلى تسريع حركة البضائع وتقليل تكاليف النقل وزمن التسليم.

تكمن أهمية هذه الممرات في دورها المحوري في تعزيز التجارة الداخلية والدولية، وتحسين كفاءة سلاسل الإمداد، وجذب الاستثمارات، فضلًا عن دورها في دعم الصادرات ورفع قدرة الدول التنافسية في الأسواق العالمية كما تُسهم في خلق فرص عمل وتنمية المجتمعات المحيطة بها.

وتتبنى دول عدة حول العالم – ومنها مصر – سياسات وطنية لبناء وتوسيع الممرات اللوجستية، بما يتماشى مع رؤية التنمية الشاملة، وجذب المزيد من الاستثمارات في قطاع النقل والخدمات اللوجستية، وتحقيق الربط بين القارات، خاصة في ظل التحولات المتسارعة في التجارة وسلاسل الإمداد العالمية.

اقرأ أيضا:  وزير الخارجية يتوجه إلى بوركينا فاسو في المحطة الثانية من جولته في غرب إفريقيا

0 تعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail

اختتمت الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، برئاسة وليد جمال الدين، جولتها الترويجية بجمهورية الصين الشعبية بزيارة مهمة إلى مقاطعة تيانجين، في خطوة تهدف إلى تعزيز الشراكات الاستثمارية مع كبرى المؤسسات الاقتصادية الصينية.

رئيس “اقتصادية قناة السويس” يتفقد “تيانجين

جانب من الزيارة

زار وفد الهيئة منطقة “بينهاي الجديدة” وميناء “تيانجين”، أحد أهم الموانئ العالمية، كما التقى مسؤولين رفيعي المستوى من مجموعة “تيدا للاستثمار القابضة” وممثلي منطقة التجارة الحرة.

وناقش الجانبان آفاق التوسع الاستثماري ومجالات التعاون المستقبلي في القطاعات الصناعية واللوجستية والمصرفية.

توسعة مشروع “تيدا”

وفي اجتماع موسع ضم قيادات صينية، استعرض الجانبان خطط توسعة مشروع “تيدا” داخل نطاق المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، من خلال تخصيص مساحة إضافية تبلغ 10 كيلومترات مربعة، تضاف للمراحل السابقة التي شملت 2.8 كيلومتر مربع.

وأكد وليد جمال الدين أن توسعات “تيدا” تعكس نجاح نموذج الشراكة بين مصر والصين، وأن الهيئة تستهدف مضاعفة عدد الشركات الصينية المستثمرة في المرحلة المقبلة.

تشغيل وإدارة الموانئ

كما بحث الوفد فرص التعاون في مجال تشغيل وإدارة الموانئ، حيث أبدى مسؤولو ميناء تيانجين اهتمامًا بالتعرف على قدرات موانئ الهيئة، لا سيما ميناء شرق بورسعيد بعد التطوير الأخير وتم التوافق على تنظيم زيارة فنية من الجانب الصيني إلى موانئ الهيئة لبحث التعاون الفني والتجاري.

وفي خطوة جديدة، اقترح رئيس الهيئة فكرة استحواذ بنك صيني على بنك عامل داخل السوق المصري، لتقديم خدمات مالية مخصصة للمستثمرين الصينيين العاملين في المناطق الصناعية مثل “تيدا”، بما يسهم في تسهيل المعاملات وتعزيز مناخ الاستثمار.

وشملت الزيارة أيضًا جولة ميدانية داخل ميناء تيانجين، الذي يُعد من أكبر الموانئ المحورية في العالم، ويتعامل مع أكثر من 20 مليون حاوية سنويًا، ويخدم 14 منطقة صينية. اطلع الوفد على تقنيات التشغيل الحديثة وسلاسل الإمداد المتطورة المعتمدة بالميناء.

الجدير بالذكر أن الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس وقعت خلال الجولة الترويجية 6 عقود لمشروعات صناعية جديدة بمدينتي نانجينغ وهانغتشو، بإجمالي استثمارات 118.1 مليون دولار، ما يعادل نحو 5.78 مليار جنيه مصري، وتوفر أكثر من 9500 فرصة عمل مباشرة. وتمثل هذه المشروعات إضافة قوية للاقتصاد المصري، حيث يتم تصدير 90% من إنتاجها للأسواق الخارجية.

كما زار وفد الهيئة عددًا من المجموعات الصناعية الكبرى العاملة في مجالات السيارات، وألياف البوليستر، والطاقة الجديدة، وعقد اجتماعات موسعة مع المستثمرين، في إطار خطة الهيئة لجذب استثمارات أجنبية مباشرة وتعزيز التكامل الصناعي واللوجستي داخل نطاقها.

0 تعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail

واصل وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، والوفد المرافق له، فعاليات جولته الترويجية بجمهورية الصين.

ويستعرض “كابيتال نيوز” أخر وأهم المستجدات عن مختلف القطاعات والقضايا في مصر..

 

أنشطة في الصين

وشملت الأنشطة التي نفذت اليوم الخميس الموافق 24 يوليو 2025، مدينتي  هانجتشو وتونجشيانج  داخل مقاطعة تشجيانج ضمن خطة متكاملة للترويج لمقومات الاستثمار داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

اقرأ أيضا:     “اقتصادية قناة السويس”: توقيع 3 عقود صناعية جديدة مع شركات صينية في قطاع الملابس والمنسوجات

وحرص رئيس هيئة قناة السويس على استعراض الفرص المتاحة في قطاعات الصناعة واللوجستيات والطاقة الجديدة والمتجددة بالمنطقة.

 

ندوة موسعة

وبدأت فعاليات اليوم الخميس بإتمام ندوة موسعة جاءت بعنوان: ” المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.. القرب من الأسواق دليل على سهولة الاستثمار”، وحضر الندوة ممثلي حكومة مقاطعة “هانجتشو” وعدد كبير من مسؤولي الشركات والمصانع الراغبة في التعرف على الفرص الاستثمارية المتاحة داخل نطاق المنطقة الاقتصادية.

 

واستُهلت الندوة بكلمة ترحيبية من تشنج هوي، مدير عام قطاع الاقتصاد والتكنولوجيا بحكومة المقاطعة، أعربت خلالها عن اهتمام مجتمع الأعمال في هانجتشو بالتعرف على الإمكانات الواعدة التي تتيحها المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

 

مزايا المنطقة الاقتصادية

 

وحرس وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، على إلقاء كلمة تضمنت عرض تقديمي تناول فيه مزايا المنطقة وموقعها الجغرافي الفريد، وتكامل بنيتها التحتية، والحوافز التي تتيحها للمستثمرين الأجانب.

 

 

وفي سياق تسليط الضوء على النماذج الناجحة، ألقى لو وينلونج، رئيس مجلس إدارة شركة “هايتكس” الصينية، كلمة تناول فيها مشروع شركته الذي يُقام بمنطقة القنطرة غرب الصناعية، والمتخصص في إنتاج الأقمشة الزخرفية والمفروشات، ويمتد على مساحة 65,000 متر مربع، باستثمارات تبلغ 17 مليون دولار أمريكي، ويوفر نحو 300 فرصة عمل مباشرة، ويقوم على سلسلة إنتاج متكاملة، موجهة بالكامل للتصدير.

 

 

واختتمت الندوة بفقرة نقاشية مفتوحة، طُرحت خلالها استفسارات متعددة من جانب المستثمرين حول موضوعات متنوعة، شملت: الاستفسارات المتعلقة بالمعاملة الضريبية لأنشطة تجميع السيارات، وتوافر الأراضي الصناعية بالقنطرة غرب، ومشروعات الهيدروجين الأخضر، ومدة إصدار التراخيص التشغيلية، ونسب العمالة الأجنبية المسموح بها في الصناعات المتخصصة، والبنية التحتية في منطقة السخنة الصناعية المتكاملة.

 

منطقة صناعية ولوجستية

 

وأكد وليد جمال الدين على أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس هي بمثابة منصة صناعية ولوجستية متكاملة، مشيرا إلى أنها تطل على أهم الممرات الملاحية في العالم، وهي توفر بيئة أعمال جاذبة من خلال بنية تحتية متطورة، ونظام جمركي مرن، وإجراءات ميسرة، كما أكد على جاهزية المنطقة الاقتصادية لاستقبال المشروعات الصناعية والتجارية بمختلف أحجامها.

ووفقا لوليد جمال الدين، فإن هيئة قناة السويس تعمل على توفير منظومة  متكاملة من البنية التحتية الحديثة، وسلاسل إمداد مرنة، ومرافق لوجستية قادرة على دعم أنشطة التصدير إلى الأسواق الإقليمية والدولية، لا سيّما في إفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط.

 

اقرأ أيضا:  بـ685 مليون دولار.. اقتصادية قناة السويس تدعم صناعة السيارات والطاقة الخضراء

زيارة الوفد المصري

جدير بالذكر أنه وبعد إنتهاء الندوة، توجه وليد جمال الدين رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس والوفد المرافق له لزيارة مدينة تونجشيانج بمقاطعة تشجيانج، وقامو بزيارة لمقر مجموعة “زينشي القابضة” المالكة لشركة “جوشي الصينية” .

 

وأجري إجتماع مع  رئيس ومؤسس الشركتين، وهما تشانج يوتشيانج، رئيس مجلس إدارة زينشي القابضة، وجوومينج يانج، رئيس شركة جوشي، وعدد من قيادات الشركتين.

0 تعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail

شارك المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، في اجتماع مائدة مستديرة بالعاصمة اليابانية طوكيو.

ويستعرض “كابيتال نيوز” أخر وأهم المستجدات في مختلف القطاعات والقضايا في مصر..

مجتمع الأعمال الياباني

وأجري اللقاء بحضور عدد كبير من ممثلي قادة مجتمع الأعمال الياباني، وهو ما يأتي في إطار الزيارة الرسمية التي يجريها المهندس حسن الخطيب إلى اليابان لبحث آفاق التعاون الاقتصادي وتوسيع الشراكات الاستثمارية بين البلدين.

اقرأ أيضا:  “اقتصادية قناة السويس”: توقيع 3 عقود صناعية جديدة مع شركات صينية في قطاع الملابس والمنسوجات

وخلال فعاليات اللقاء أستعرض وزير الاستثمار المهندس حسن الخطيب، جميع المحاور التي تتعلق بالسياسات الاقتصادية التي تتبعها الدولة المصرية، والفرص الواعدة التي يوفرها السوق المصري للمستثمرين اليابانيين.

 

قطاع السيارات

وأكد وزير الاستثمار على أن مصر تفتح آفاقًا واسعة للاستثمار في قطاعات السيارات، والإلكترونيات، والطاقة المتجددة، والتصنيع المتقدم، والاتصالات، والسياحة، مؤكدا أن العلاقات الاقتصادية المتبادلة بين مصر واليابان قائمة على أسس من الاحترام المتبادل والرؤية المشتركة للتنمية المستدامة.

وأشار الخطيب إلى أن اليابان تعد شريكًا تجاريًا رئيسيًا لمصر، حيث تعمل عشرات الشركات اليابانية في مجالات حيوية تعكس ثقة متنامية في الاقتصاد المصري وقدرته التنافسية.

مصر بوابة أسواق إفريقيا

وبحسب وزير الاستثمار فإن هناك تعاون قوي ومنفعة متبادلة بين القاهرة وطوكيو، لأن اليابان ترى أن مصر هي البوابة الرئيسية للوصول لمختلف أسواق قارة إفريقيا ومختلف دول الشرق الأوسط.

 

فيما تعتبر مصر اليابان شريكًا يتميز بالدقة والابتكار والالتزام طويل المدى، مما يعزز فرص التكامل الاقتصادي والاستفادة المشتركة.

 

وأكد الخطيب إلى أن مصر شهدت خلال العقد الماضي تحولًا كبيرًا في مجال الاستثمار في البنية التحتية، مما مهد الطريق لنمو اقتصادي مستدام وجذب استثمارات طويلة الأجل.

موقع مصر الجغرافي

ويرى وزير الاستثمار حسن الخطيب أن مصر تتمتع بموقع جغرافي واستراتيجي متميز علاوة على ما تمتلكه من إمكانيات عديدة، وكل ذلك ساعد الشركات اليابانية على إعادة هيكلة وتنويع سلاسل التوريد العالمية، في وقت تتزايد فيه أهمية الاستقرار والقدرة التنافسية والوصول إلى الأسواق الإقليمية والدولية.

وتطرق الوزير إلى جهود الدولة في تنفيذ أجندة إصلاح واسعة النطاق لدعم بيئة الأعمال وتعزيز الاستقرار الاقتصادي، موضحًا أن السياسات النقدية تركز على استهداف التضخم لدعم الاستقرار الكلي وتحقيق نمو اقتصادي حقيقي، فيما تعمل الإصلاحات المالية على تبسيط النظام الضريبي وتخفيف الأعباء المالية غير الضريبية عن المستثمرين.

 

التحول الرقمي

 

من ناحية أخرى أوضح حسن الخطيب خلال كلمته أن الحكومة المصرية تبذل جهود لتسريع التحول الرقمي في مختلف المجالات، خاصة تأسيس الشركات والحصول على التراخيص، مما يجعل الإجراءات أكثر سرعة وشفافية، فضلاً عن تحسين القدرة التنافسية للتجارة عبر تبسيط الإجراءات الجمركية وتقليص زمن التخليص.

كما أشار إلى أن مصر تعزز استفادتها من اتفاقيات التجارة الحرة لضمان وصول الصادرات إلى الأسواق العالمية بكفاءة، ودعم اندماج الصناعات المحلية في سلاسل القيمة العالمية.

اقرأ أيضا:   توفر 3500 فرصة عمل في صناعة النسيج والملابس الجاهزة.. تفاصيل

 

بيئة تنافسية

 

وفي ختام كلمته، دعا وزير الاستثمار حسن الخطيب مجتمع الأعمال الياباني إلى استكشاف الفرص الاستثمارية الواعدة في مصر، مؤكدًا التزام الحكومة بتوفير بيئة أعمال تنافسية ومستقرة تدعم النمو المستدام والشراكات طويلة الأجل، بما يحقق مصالح الجانبين ويسهم في تعزيز التعاون الاقتصادي بين مصر واليابان.

0 تعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail

وقع وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، صباح اليوم بمدينة هانغتشو الصينية، ثلاثة عقود لمشروعات صناعية جديدة في قطاع الملابس والمنسوجات، اثنان منها مع مجموعة “شاندونغ صن شل” الصينية، والثالث مع شركة “زيجيانج شارمينج للصباغة والتشطيب المحدودة”، وذلك داخل منطقة القنطرة غرب الصناعية، بإجمالي استثمارات يبلغ 65.5 مليون دولار أمريكي (ما يعادل نحو 3.2 مليار جنيه مصري)، وبتمويل ذاتي من الشركات، ومن المستهدف أن توفر هذه المشروعات نحو 6,000 فرصة عمل مباشرة، مع توجيه 90% من الإنتاج للتصدير إلى الأسواق الدولية، ويأتي هذا التوقيع على هامش الجولة الترويجية التي يقوم بها وفد الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس بعدد من المقاطعات الصينية؛ في إطار الجهود المستمرة لتعزيز التعاون الدولي وجذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة.

 

ويستعرض “كابيتال نيوز” في السطور التالية التفاصيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل..

وقع وليد جمال الدين عقد مشروع إنشاء مصنع لإنتاج الملابس الجاهزة عالية الجودة على مساحة 23 ألف متر مربع، وذلك مع مجموعة “شاندونغ صن شل الصينية – Shandong SUNSHELL Garment Group Ltd.”، وتُعد من كبرى الشركات المتخصصة في مجال الغزل والنسيج والملابس، ويبلغ حجم استثمارات المشروع 7 ملايين دولار أمريكي، ويوفر نحو 2,000 فرصة عمل مباشرة، ويستهدف إنتاج أكثر من 11 مليون قطعة ملابس سنويًا، يتم تصدير 90% منها للأسواق الدولية، و10% للسوق المحلي.

وفي إطار التعاون مع المجموعة ذاتها، وقع  وليد جمال الدين عقدًا ثانيًا لإنشاء مجمع صناعي لصناعة المنسوجات المتطورة داخل القسم المخصص لأنشطة الغزل والنسيج بمنطقة القنطرة غرب، على مساحة 100 ألف متر مربع، باستثمارات تبلغ 30 مليون دولار أمريكي، ويوفر المشروع 1,000 فرصة عمل مباشرة، وتصل طاقته الإنتاجية السنوية إلى أكثر من 2 مليون طن من المنسوجات، تُخصص 90% منها للتصدير، و10% للسوق المحلي، وقد تم توقيع العقدين من قبل  يونغ جو، رئيسة مجلس إدارة مجموعة صن شل.

 

كما وقع وليد جمال الدين عقد مشروع متكامل لصناعة أقمشة متعددة الاستخدامات مع شركة “زيجيانج شارمينج للصباغة والتشطيب المحدودة -Zheijiang Charming for Dyeing & Finishing Co”، وهي شركة صينية عالية التقنية متخصصة في إنتاج الأقمشة المحبوكة من الألياف المختلطة، وتتمتع بقدرات متكاملة تشمل التصميم والبحث والتطوير والحياكة والطباعة والصباغة والتصنيع النهائي للملابس، ويقام المشروع على مساحة 100 ألف متر مربع داخل منطقة القنطرة غرب، وبتكاليف استثمارية قدرها 28.5 مليون دولار أمريكي، ويوفر نحو 3,000 فرصة عمل مباشرة، ويضم المصنع سلسلة إنتاج متكاملة تبدأ من الحياكة الدائرية وصولًا إلى تصنيع الملابس الجاهزة، باستخدام معدات متطورة تشمل أنظمة القص الذكي، وتبلغ الطاقة الإنتاجية السنوية نحو 12,000 طن من الأقمشة، منها أقمشة الأطفال، والملابس الرياضية، والأقمشة المنزلية والفاخرة، مع توجيه 90% من الإنتاج للأسواق الأوروبية والأمريكية. وقد قام بتوقيع العقد مو بينرونج، رئيس مجلس الإدارة ومالك الشركة.

وفي هذا السياق، صرح وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بأن توقيع هذه العقود الثلاثة يعكس الثقة المتزايدة من جانب الشركات الصينية في مناخ الاستثمار داخل المنطقة الاقتصادية، لا سيما في ظل تركيز الهيئة على تكامل العناصر الصناعية بقطاع الغزل والنسيج بمنطقة القنطرة غرب، ما يمثل إحدى الركائز الأساسية لتطوير صناعة تنافسية متكاملة، قادرة على التصدير والنفاذ إلى الأسواق الدولية.

اقرأ أيضا: رئيس أركان القوات المسلحة يلتقى نظيره الإيطالي بمقر الأمانة العامة لوزارة الدفاع

وأكد رئيس الهيئة أنه بإضافة هذه المشروعات الثلاثة، يرتفع عدد المشروعات المتعاقد عليها داخل منطقة القنطرة غرب الصناعية إلى 31 مشروعًا، بإجمالي استثمارات يبلغ نحو 799.6 مليون دولار أمريكي، على مساحة إجمالية تقدر بنحو 2,017,400 متر مربع، كما توفر هذه المشروعات مجتمعة نحو 44,455 فرصة عمل مباشرة، مما يعزز من مكانة المنطقة الاقتصادية لقناة السويس كمركز صناعي إقليمي واعد في صناعات الغزل والنسيج والملابس الجاهزة، ويُسهم في تحقيق مستهدفات الدولة في مجالات التصنيع والتصدير والتشغيل.

الجدير بالذكر أن مجموعة صن شل، التي تأسست عام 1956، تُعد من أبرز الشركات العالمية في صناعة الملابس والمنسوجات، وتقدم حلولًا صناعية متكاملة تشمل الغزل، الحياكة، الصباغة، الطباعة، الخياطة، والتطريز، إضافة إلى خدمات لوجستية متقدمة، وتتمتع بتقنيات نهائية لمعالجة الأقمشة مثل مقاومة الميكروبات، أما شركة زيجيانج شارمينج، هي شركة صينية متخصصة في إنتاج الأقمشة المتطورة الصديقة للبيئة، وتعمل وفق نظام إنتاج متكامل وسلسلة توريد قوية، ما يجعلها شريكًا صناعيًا موثوقًا للأسواق العالمية.

0 تعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
GT-NBXHDVTZ