يبدأ الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم جولة أوروبية تستمر عدة أيام، تشمل زيارة ثلاث دول هي الدنمارك والنرويج وأيرلندا، بهدف تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي مع الشركاء الأوروبيين وتوقيع اتفاقيات استراتيجية تخدم المصالح المشتركة.
المحطة الأولى: الدنمارك وتوقيع شراكة استراتيجية
تستهل الجولة بزيارة إلى العاصمة كوبنهاجن، حيث يعقد الرئيس السيسي لقاءات مهمة مع كبار المسؤولين في مملكة الدنمارك، من بينهم:ملك الدنمارك، ئيسة الوزراء، ىئيس البرلمان الدنماركي.
الزيارة تأتي في إطار العلاقات التاريخية بين البلدين، حيث سيشارك الرئيس في فعاليات اقتصادية بارزة تتوج بتوقيع إعلان شراكة استراتيجية لتعزيز التعاون في مجالات مثل الطاقة المستدامة، الاقتصاد الأخضر، والتكنولوجيا. كما سيتم توقيع مذكرات تفاهم تشمل عدة قطاعات حيوية.
المحطة الثانية: النرويج وتوسيع الاستثمارات المشتركة
يتوجه الرئيس السيسي بعد ذلك إلى مدينة أوسلو في زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية مع النرويج، حيث يلتقي كلًا من:ملك النرويج، رئيس الوزراء النرويجي، رئيس وأعضاء البرلمان النرويجي.
كما تشمل الزيارة لقاءات مع رؤساء شركات نرويجية تعمل في مصر، لبحث سبل توسيع الاستثمارات المشتركة، خاصة في قطاعي الطاقة النظيفة والصناعات التحويلية.
ومن المتوقع توقيع عدد من اتفاقيات التعاون الاقتصادي التي تسهم في دعم التنمية الاقتصادية في البلدين.
المحطة الثالثة: أيرلندا وتعزيز التنسيق الدولي
يختتم الرئيس جولته بزيارة إلى دبلن، عاصمة أيرلندا، حيث يعقد مباحثات موسعة مع:رئيس الجمهورية الأيرلندية، رئيس الوزراء الأيرلندي.
اللقاءات ستتناول سبل تعزيز التعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية، التعليمية، والثقافية، إلى جانب التنسيق المشترك حول القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك، مثل مكافحة تغير المناخ وتعزيز السلام الإقليمي.
أهمية الجولة الأوروبية
تمثل الجولة الأوروبية للرئيس السيسي خطوة محورية في تعزيز مكانة مصر الدولية، حيث تستهدف دعم التعاون مع دول القارة الأوروبية في مجالات الطاقة المتجددة، الابتكار، والاستثمار.
كما تسلط الضوء على الدور المصري في معالجة الأزمات الإقليمية، بما يعزز من الاستقرار والتنمية في المنطقة.
وتعكس الجولة رؤية مصر نحو شراكات استراتيجية تحقق المصالح المتبادلة، وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون في ظل التحديات العالمية الراهنة، مما يدعم الجهود المصرية لتعزيز التنمية الاقتصادية المستدامة وترسيخ علاقاتها الدولية.