تطورات جديدة تشهدها المنطقة كل يوم وتعد مصر عنصر أساسي يلتفت نحوه مختلف ممثلي القوى العظمى على مستوى دول العالم.
ويستعرض “كابيتال نيوز” أخر المستجدات عن أهم ما تشهده المنطقة.
أقرأ أيضا: لوقف إطلاق النار وعقد إتفاقيات اقتصادية.. ماكرون يقرر زيارة رسمية للقاهرة
قمة ثلاثية
قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في تصريح رسمي إنه سوف يعقد قمة ثلاثية مع الرئيس عبد الفتاح السيسي والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، موضحا أن هذه القمة تأتي بمناسبة الزيارة التي ينوي القيام بها لمصر والتي من المقرر أن تستمر ليومين “الإثنين والثلاثاء”.
وأوضح ماكرون في بيان نشره على منصة “إكس” أن الزيارة التي قرر القيام بها لمصر تأتي استجابة لما وصفه بـ”حالة الطواريء” التي يشهدها قطاع غزة حاليا.
دعوة من الرئيس السيسي
وأوضح ماكرون أن زيارته لمصر تأتي بعد دعوة رسمية وجهها إليه الرئيس عبد الفتاح السيسي، وستكون عبارة عن قمة ثلاثية مع الرئيس السيسي والعاهل الأردني.
تفاصيل الزيارة
وكشف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن تفاصيل تتعلق بجولته المرتقبه لمصر، حيث أوضح أنه ينوي المجيء لمصر مساء اليوم الأحد، حيث سيعقد اجتماعا مع الرئيس عبد الفتاح السيسي صباح غدا الإثنين.
كما كشف قصر الإليزيه أن القمة الثلاثية المرتقبة مع الرئيس السيسي والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ستعقد في اليوم نفسه في القاهرة.
وينوي إيمانويل ماكرون إتمام زيارة إلى مدينة العريش التي تقع على بعد 50 كيلو متر من قطاع غزة، تلك الزيارة التي من المقرر أن يقوم بها يوم الثلاثاء، لإجراء عدة لقاءات مع ممثلي لجهات إنسانية وأمنية و”لإظهار سعيه المستمر لوقف إطلاق النار” على حد قوله.
مرافقي ماكرون للقاهرة
وسيرافق ماكرون في زيارته إلى مصر وزراء الخارجية جان نويل بارو، والقوات المسلحة سيباستيان ليكورنو، والاقتصاد إريك لومبار، والصحة كاثرين فوتران، والبحث فيليب باتيست، والنقل فيليب تابارو.
وسوف تكون هذه الزيارة عبارة عن توقيع عدد من الإتفاقيات الاقتصادية مع مصر في عدة مجالات مثل النقل والصحة والطاقة المتجددة، علاوة على إتفاقيات بين جامعات من كلا البلدين.
وبحسب قصر الإليزيه، فإن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ينوي القيام بزيارة للمتحف المصري قبل افتتاحه الذي من المقرر أن يتم في شهر يوليو المقبل.
وأكدت الرئاسة الفرنسية أن إيمانويل ماكرون سوف يحرص على مناقشة كل ما يتعلق بالخطة العربية لإعادة إعمار غزة، وهي خطة تدعمها باريس لكنّها تحتاج، بحسب السلطات الفرنسية، لأن يتم “تعزيزها أكثر”، وبخاصة في ما يتّصل بـ”الأمن” و”الحوكمة” في القطاع الفلسطيني.
استئناف الحرب
جدير بالذكر أنه وبعد مرور شهرين فقط من التهدئة بين حركة حماس وإسرائيل تعمدت قوات الاحتلال الإسرائيلي في 18 مارس الماضي استئناف الهجوم العسكري على قطاع غزة
ونشر الجناح العسكري لحركة حماس أمس السبت شريط فيديو يظهر أسيرين إسرائيليين في غزة، قال إنهما نجوَا من قصف إسرائيلي.
ويصر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته، عكس معظم عائلات وأقارب الأسرى، على أن زيادة الضغط العسكري هو السبيل الوحيد لإجبار حماس على تحرير الأسرى، الأحياء والأموات، الذين ما زالوا محتجزين في قطاع غزة.