أعلن الأزهر الشريف عن إصابة فضيلة الإمام الأكبر، الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بنزلة برد، حيث أوصى الأطباء بضرورة حصوله على راحة لمدة ثلاثة أيام، مما سيمنعه من الوفاء ببعض الارتباطات خلال اليومين المقبلين.
يستعرض“كابيتال نيوز” في السطور التالية التفاصيل..
وأكد الأزهر الشريف أن حالة فضيلته الصحية مستقرة، مطمئنًا محبيه، داعين الله أن يمن عليه بالشفاء العاجل وأن يديم عليه نعمة الصحة والعافية.
ويُعد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أحد أبرز الشخصيات الدينية والفكرية في العالم الإسلامي، حيث تولى منصب شيخ الأزهر في مارس 2010، ليواصل دوره في نشر منهج الوسطية والاعتدال وتعزيز الحوار بين الأديان والثقافات.
مسيرته العلمية والمهنية
حصل على الدكتوراه في الفلسفة الإسلامية من جامعة السوربون في فرنسا عام 1977.
شغل عدة مناصب أكاديمية، من بينها رئاسة جامعة الأزهر قبل توليه مشيخة الأزهر.
يُعرف بفكره المستنير ودعواته المستمرة للتجديد في الخطاب الديني والتأكيد على قيم التسامح والتعايش.
قاد جهودًا بارزة في الحوار الإسلامي المسيحي، حيث شارك في عدة مؤتمرات دولية لتعزيز التقارب بين الأديان.
دوره في الأزهر
منذ توليه مشيخة الأزهر، عمل على:
إصلاح التعليم الأزهري وتطوير المناهج لمواكبة العصر مع الحفاظ على الهوية الإسلامية.
دعم الحوار بين الأديان من خلال لقاءاته مع بابا الفاتيكان وقادة دينيين عالميين.
الدفاع عن القضايا الإسلامية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، ومناهضة العنف والتطرف.
يُعرف الإمام الأكبر بمواقفه الثابتة في الدفاع عن الأزهر واستقلاله، فضلًا عن جهوده في تعزيز صورة الإسلام الوسطي عالميًا.
أقرأ أيضا: ملوك الفراعين نصبوه حارس على المقابر.. من هو حيوان الوشق المصري؟