في الوقت الذي تتعمد فيه إسرائيل إنتهاك أي إتفاقيات ومطيحة بالهدنة وإتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ في 19 يناير الماضي، تأتي مصر بمفترح جديد ربما يساعد على تهدئة الأوضاع ومساعدة أبناء القطاع مما يواجهونه حاليا.
ويستعرض “كابيتال نيوز” أخر المستجدات عن الجهود التي تبذلها مصر لمساعدة أبناء قطاع غزة.
أقرا أيضا: الخارجية المصرية: السلطة الفلسطينية ستتولى هى إدارة قطاع غزة خلال 6 أشهر
مقترح جديد
قررت مصر أن تلعب دور مهم لتهدئة الأوضاع في قطاع غزة، ذلك الدور سيكون من خلال تقديم مقترح سوف يساعد أبناء قطاع غزة وفي نفس الوقت سيعمل على وقف إطلاق النار.
وقالت وكالة “العربية للأخبار” أن مسؤولان مطلعان في القاهرة كشفا أن مصر طرحت مقترحا جديد لإعادة إتفاق وقف إطلاق النار إلى مساره
5 أسرى مقابل مساعدات
وأفادت الوكالة أنها تواصلت مع مسؤول مصري اليوم الإثنين الموافق 24 مارس 2025، الذي أوضح أن مصر تقترح إن حماس ستفرج عن خمسة أسرى أحياء، من بينهم مواطن أمريكي إسرائيلي، مقابل سماح إسرائيل بدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة ووقف إطلاق النار لمدة أسبوع، وهو ما أكدته أيضا وكالة أسوشييتد برس، على أن تفرج إسرائيل أيضا في المقابل عن المئات من الأسرى الفلسطينيين.
موقف حماس
في المقابل أشارت وكالة “أسوشتد برس” إلى حركة حماس كان لها رد إيجابي على هذا المقترح، حيث أكد أحد مسؤولي حركة حماس أن الحركة ردت “بإيجابية” على هذا المقترح دون تقديم مزيدا من التفاصيل.
إنتهاك إتفاق وقف إطلاق النار
يشار إلى أن هذه المستجدات تأتي بعد أن تعمدت إسرائيل إنتهاك وقف إطلاق النار الذي تم الإتفاق عليه في يناير الماضي، وذلك من خلال توجيه سلسلة هجمات على أبناء القطاع خلال الأسبوع الماشي، حيث شنت موجة مفاجئة من الهجمات الجوية أسفرت عن مقتل مئات الفلسطينيين.
فيما رفضت حماس حينها مقترحات أيدها الجانب الإسرائيلي لتعديل الاتفاق بهدف إطلاق سراح المزيد من الأسرى قبل بدء المحادثات حول وقف إطلاق النار الدائم، والتي كان من المفترض أن تبدأ في أوائل فبراير الماضي. إذ أعلنت وقتها أنها ستفرج فقط عن الـ 59 أسيرا المتبقين، والذين يعتقد أن 24 منهم على قيد الحياة، مقابل الإفراج عن مئات السجناء الفلسطينيين ووقف إطلاق نار دائم وانسحاب إسرائيلي من القطاع الفلسطيني المدمر.
إدارة قطاع غزة
جدير بالذكر أن وزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي أكد إنه لا دور لأي فصيل فلسطيني في إدارة شؤون قطاع غزة خلال ما يعرف بـ”الفترة الانتقالية” موضحا أن لجنة فلسطينية مستقلة هي التي سوف تدير القطاع خلال الفترة الانتقالية.
وأشار عبد العاطي في تصريحات رسمية أدلى بها خلال مؤتمر صحفي أجراه مع مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس أن السلطة الفلسطينية هي التي سوف تدير غزة بعد فترة انتقالية مدتها 6 أشهر.
إتفاق غزة
وحرص عبد العاطي على التأكيد بضرورة تنفيذ إتفاق غزة بجميع مراحله مع الإلتزام به حرفيا من قبل الجانبين “الفلسطيني والإسرائيلي”.