أكد وزير الخارجية بدر عبد العاطي على ضرورة تنفيذ إتفاق وقف إطلاق النار في غزة من قبل الطرفين الموقعين عليه.
ويستعرض “كابيتال نيوز” أهم المستجدات عن موقف مصر من قضية قطاع غزة.
أقرأ أيضا : مدبولي يلتقى نظيره الفلسطينى لاستعراض ملامح خطة إعادة إعمار غزة
وشدد عبد العاطي على إنه يستوجب من طرفي الإتفاق الإلتزام الكامل بتبادل الأسرى والمحتجزين مع النفاذ الكامل لكافة المساعدات الإنسانية.
إتفاق 3 مراحل.
وقال عبد العاطي في الكلمة التي وجهها خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون المتوسط دوبرافكا سُويتشا، بالقاهرة اليوم الأحد الموافق الثاني من مارس 2025، إن هناك إتفاق لوقف إطلاق النار له ثلاث مراحل، منوها إنه تم الإنتهاء بالفعل من المرحلة الأولى وبات يتوجب تنفيذ كافة الإلتزامات مع الدخول في مفاوضات سريعة للحديث عن المرحلة الثانية من الاتفاق، مؤكد على ضرورة النفاذ الكامل للمساعدات الإنسانية والطبية والإيوائية قائلا : “ولن نتوانى في ذلك”.
المسؤولية الأوروبية
وأشار إلى نقله للمسؤولة الأوروبية، تعويل مصر كثيرا على دور الاتحاد في ممارسة مزيد من الضغط والنفوذ لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار وضمان استدامته، مضيفا أنه استعرض مع المسؤولة الأوروبية خطة إعادة إعمار قطاع غزة، مع بقاء الفلسطينيين في أراضيهم.
وبحسب وزير الخارجية فلابد من وجود أفق سياسي وعملية ذات مصداقية تقود لقيام الدولة الفلسطينية، كسبيل وحيد لضمان الاستقرار وعدم تكرار جولات العنف، متابعا: “ما حدث في الأشهر الماضية لم يكن الأول من نوعه ولن يكون الأخير طالما لا يوجد أفق سياسي يحقق طموحات الشعب الفلسطيني المشروعة، ولن يتحقق الأمن والاستقرار لا لإسرائيل ولا للمنطقة”.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت رئاسة الوزراء الإسرائيلية أن بنيامين نتنياهو قرر وقف إدخال كل البضائع والإمدادات إلى قطاع غزة، اعتبارا من صباح اليوم الأحد، بسبب رفص حركة “حماس” مقترح المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف.
عدد الأسرى المفرج عنهم
يشار إلى أنه خلال هذه المرحلة أفرجت “حماس” عن 33 من الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة، بينهم 8 متوفين، في المقابل، أطلقت إسرائيل سراح نحو 1700 فلسطيني من سجونها من بين 1900 معتقل كان من المفترض الإفراج عنهم.
ويُفترض إعادة الأسرى المتبقين خلال المرحلة الثانية التي تنص على انسحاب كامل للجيش الإسرائيلي من قطاع غزة ووقف الحرب.
وأكدت حركة “حماس” استعدادها لإعادة كل الأسرى “دفعة واحدة” خلال هذه المرحلة، أما الثالثة فتُخصص لإعادة إعمار غزة.