تستمر مصر في جهودها لإنهاء مختلف الأزمات التي تشهدها المنطقة ويأتي قطاع غزة والقضية الفلسطينية على رأس أولويات مصر.
ويستعرض “كابيتال نيوز” أخر المستجدات عن جهود مصر لإنهاء الأزمة الفلسطينية.
أقرأ أيضا : واشنطن توافق على مقترح مصر لوقف إطلاق النار في قظاع غزة
جهود مصر
قال المتحدث بإسم الخارجية المصرية السفير تميم خلاف، إن مصر مستمرة في بذل مزيد من الجهود لتثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة مع احتواء التصعيد الذي من الممكن أن يحدث جراء الأحداث التي يشهدها قطاع غزة.
وقال خلاف خلال تصريحات أدلى بها لشبكة “سي إن إن” الأمريكية، إن مصر تشعر بقلق بالغ جراء التصعيد الحالي في قطاع غزة، واصفا ما يحدث من قوات الاحتلال الإسرائيلي بإنه إنتهاك صارخ لإتفاق وقف إطلاق النار وإنتكاسه.
أضرار العودة للحرب
وأكد خلاف أن العودة مرة أخرى للحرب ليست في صالح أيا من الطرفين، كما إنها ستعود بتداعيات خطيرة على المنطقة ككل، منوها أن مصر لطالما تحدثت وبشكل واضح عن ضرورة الإلتزام بإتفاق وقف إطلاق النار مع تنفيذ المرحلتين الثانية والثالثة.
قرار استئناف الحرب
ووفقا لرؤية المتحدث بإسم الخارجية المصرية السفير تميم خلاف، فإن قرار استئناف الحرب على قطاع غزة يتعارض كليا مع الجهود التي تبذل لوقف التصعيد في المنطقة، موضحا أن ما يواجهه الشعب الفلسطيني من معاناة هو مأساة إنسانية لا توصف، مر بها على مدار 16 شهر حيث نزح 2.2 مليون فلسطيني داخليا، كما قتل وأصيب 150 ألف شخص، وحدث تدمير البنية التحتية بالكامل.
وشدد خلاف خلال التصريحات التي أدلى بها على ضرورة المضي قدما في تنفيذ المرحلتين الثانية والثالثة، مؤكدا أن ذلك أمر بالغ الأهمية لضمان إطلاق سراح الأسرى والمحتجزين.
هل كانت مصر على علم باستئناف
وحول ما إذا كانت مصر قد تلقت إشارات من إسرائيل بأنها تستعد لشن هجوم شامل على غزة، خلال استضافتها لفريق إسرائيلي الأسبوع الماضي، أكد السفير تميم خلاف في إجابته أن القاهرة لم تتلق مثل هذه الإشارات، وأنها كانت منخرطة في المفاوضات للمضي قدما في تنفيذ المرحلتين الثانية والثالثة من اتفاق وقف إطلاق النار.
وأضاف أنه من غير الحكمة الإفصاح عن طبيعة المفاوضات، وأنه من الأفضل ترك الأمر سريا لضمان نجاحها.
التصعيد الإسرائيلي الحالي
ووصف السفير تميم خلاف أن التصعيد الإسرائيلي الحالي وهو شيء خطير جدا، موضحا أنه في 19 يناير عندما أعلنت كلا من: “مصر وقطر والولايات المتحدة” التوصل لقرار وقف إطلاق النار “تنفس المجتمع الدولي الصعداء”.
وأختتم المتحدث بإسم الخارجية المصرية السفير تميم خلاف أنه حينما تمت هذه الخطوة اعتقد جميع ممثلي المجتمع الدولي إن بهذه الخطوة بدأت نهاية الحرب ولذلك فإن رؤية هذه الصور والتطورات الجارية تثير قلقا بالغا، إنه انتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار”، على حد قوله.