تفكر مصر بإستمرار في إيجاد وسيلة لإنهاء الحرب على قطاع غزة، حتى يتمكن أبناء القطاع من العيش في أمان دائم.
ويستعرض “كابيتال نيوز” أخر المستجدات عن جهود مصر لإنهاء الحرب في قطاع غزة.
أقرأ أيضا: الخارجية تستقر على اللجنة المعنية لإدارة قطاع غزة وتكشف حقيقة الشراكة المصرية الأمريكية
وقف النار لـ 50 يوم
أفادت القناة الـ “12” الإسرائيلية، اليوم السبت الموافق 29 مارس 2025 إنها تواصلت مع مصادر مصرية وصفتها بـ”المطلعة” وتأكدت أن مصر وقبل حلول عيد الفطر المبارك، قد قدمت مقترحا جديدا لوقف إطلاق النار في قطاع غزة لمدة 50 يوما.
وقالت القناة ووفقا للمصادر التي تواصلت معها، فإن المفاوضات الجارية تشمل إطلاق خمسة رهائن إسرائيليين محتجزين لدى الفصائل الفلسطينية، على أن يكون المقابل هو الإفراج عن عدد من الأسرى الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية.
المساعدات اللازمة
ويتضمن المقترح المصري، وبحسب ما ذكر تفعيل آلية عاجلة تساعد على إدخال كميات كافية من المساعدات الإنسانية اللازمة لأبناء قطاع غزة، تلك المساعدات التي تتضمن الغذاء والمعدات الطبية والاحتياجات الأساسية الأخرى، لتخفيف الأزمة الإنسانية المتفاقمة هناك.
ويأتي هذا المقترح في إطار الجهود الدولية والمحلية الرامية للتوصل إلى تهدئة مستدامة وتحسين الوضع الإنساني المتدهور في غزة.
قطر وواشنطن
وقالت القناة العبرية في تقرير رسمي تم نشره يوم الخميس الماضي أن كلا من قطر والولايات المتحدة الأمريكية يتعاونان على إتمام مقترح جديد ينص على أن تفرج حماس عن عن الجندي الإسرائيلي الذي يحمل الجنسية الأمريكية، والذي يدعى “عيدان ألكسندر”، مقابل أن تصدر دعوة علنية وواضحة من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للبدء في مفاوضات مباشرة لوقف النار.
ويحاول الوسطاء التوصل إلى نتيجة قبيل دخول العيد يومه الأول، الذي من المتوقع أن يكون الأحد أو الاثنين، وسط تفاؤل يسود بإمكانية نجاح تحقيق هدنة العيد.
نفي إسرائيلي
من جانبه نفى ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن يكون قد تلقى مثل هذا المقترح، فيما لم تعلّق حركة “حماس” عليه، لكن مصادر قيادية من قلب حركة حماس، أكدوا في وقت سابق أن الحركة تعمل مع الوسطاء بمن فيهم واشنطن لإتمام مقترح يتفق عليه جميع الأطراف لتهدئة طويلة الأمد.
وأشارت المصادر إلى أن المشكلة كانت تكمن في المقترحات السابقة التي اقتصرت على هدنة مؤقتة لا تتعدى الـ 40 يوم مقابل الإفراج عن مختطفين إسرائيليين دون ضمانات حقيقية للشعب الفلسطيني.
تجدر الإشارة إلى أن إسرائيل كانت قد استأنفت عملياتها العسكرية في قطاع غزة بعد نحو شهرين من وقف إطلاق النار المؤقت، وقد بررت القيادة الإسرائيلية هذا القرار برفض “حماس” قبول الخطة الأمريكية لتمديد وقف إطلاق النار والإفراج عن الرهائن الإسرائيليين.
وأكد المسؤولون الإسرائيليون مرارا أنهم لن يقبلوا باستمرار وجود “حماس” في غزة بأي شكل، وفي المقابل، تتهم الحركة إسرائيل بعدم الالتزام بالاتفاقيات السابقة ورفض التفاوض حول إنهاء الحرب وسحب قواتها من القطاع.