في الوقت الذي تشتعل فيه إسرائيل بمزيد من المظاهرات الرافضة لتأجيل كافة المراحل الخاصة بعملية تبادل الأسرى بين إسرائيل وحماس، وتزامنا مع حالة الرفض الذي أعلنها أهالي الأسرى لموقف الحكومة.
ومع الإتهامات التي توجه لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من قبل أهالي الأسرى بأنه يتعمد المماطلة وأن ذلك على حد وصفهم سوف يعرض حياة أبنائهم للخطر، تلك الإتهامات التي تأتي تزامنا مع إعلان ممثلي المعارضة الإسرائيلية رفض فكرة استئناف القتال مرة أخرى في قطاع غزة، كونهم يرون أن ذلك سوف يعود على الكيان الإسرائيلي الداخلي بخسائر عديدة، يعلن الإعلام العبري اليوم الإثنين عن خطوات جديدة تقرها الحكومة الإسرائيلية.
ويستعرض “كابيتال نيوز” كل ما يتعلق عن أخر المباحثات حول صفقة تبادل الأسرى الإسرائيليين.
أقرأ أيضا: مصر تستقبل اليوم 41 مصابا وجريحا من قطاع غزة
وفد إسرائيلي في القاهرة
أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن وفدا إسرائيليا وصل للعاصمة المصرية القاهرة وذلك لبحث أخر المستجدات حول ملف الرهائن الذين لا يزالوا محتجزين في قطاع غزة لدى حركة حماس.
وقال مكتب نتنياهو في بيان رسمي أن هذا الوفد الإسرائيلي سوف يبحث كافة النقاط بشكل تفصيلي مع كبار المسؤوليين المصريين.
مبعوث واشنطن في الشرق الأوسط
من جانبه سبق لمبعوث الولايات المتحدة للشرق الأوسط ستيف ويتكوف أن أوضح في تصريحات رسمية أدلى بها يوم السبت الماضي أن واشنطن قدمت اقتراحا جديدا يهدف إلى ما وصفه بـ”تضييق الفجوات بين الأطراف المتفاوضة”، بحيث يتم تمديد وقف إطلاق النار في غزة لما بعد شهر رمضان وعيد الفصح اليهودي.
وبحسب ويتكوف فإن هذا التمديد الهدف منه هو توفير مساحة زمنية للتفاوض على إطار واسع لوقف إطلاق النار بشكل دائم، مشددا في نفس الوقت على أن حماس تتعمد مطالبة أشياء وصفها بإنها “غير عملية في الجلسات الخاصة التي تنعقد”، مشيرا إلى أن البيانات الرسمية الصادرة تؤكد مواقف حماس المتباينة والغير واضحة.
مراهنات حماس
ويرى مبعوث واشنطن للشرق الأوسط أن حركة حماس تراهن بشكل سيء على أن الوقت لا يزال في صالحها لكنها وبحسب رأيه خاطئة تماما في هذا الرهان، مؤكدا نفاد صبر الإدارة الأمريكية التي وضعت موعدا نهائيا لرد الحركة على المقترح الجديد، محذرا من تداعيات التأخير في الرد.