قالت وزارة الخارجية المصرية أن الحكومة تحرص وبإهتمام على متابعة كل المشاورات والمستجدات التي جرت في المملكة العربية السعودية التي تهدف للتوصل لحل ينهي الحرب الروسية الأوكرانية.
ويستعرض “كابيتال نيوز” أخر المستجدات عن سياسة مصر الخارجية.
أقرأ أيضا : الخارجية المصرية: 5 طلبات لا بديل عنها بشأن غزة أمام وزير خارجية أمريكا
حل النزاع بالطرق السلمية
وقالت الخارجية في بيان رسمي إن مصر دائما ما تحرص وعلى مدار عقود طويلة أن تبذل قصارى جهدها لإنهاء أي نزاعات تشهدها المنطقة بالطرق السلمية.
وأشار البيان إلى أن مصر تستند في ذلك على ميثاق الأمم المتحدة ومختلف المباديء التي ينص عليها القانون الدولي، لأن هذه العناصر تعد هي المرجعيات الرئيسية التي يرتكز عليها النظام الدولي والمباديء الأساسية الراسخة التي وبناءا عليها تحكم العلاقات الدولية.
الأستقرار والأمن
وأكدت الخارجية المصرية في بيانها أن حل النزاعات بالطرق السلمية هو السبيل لنشر الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة.
أصدقاء السلام
وأكد البيان أن مصر شاركت أكثر من مرة في العديد من المبادرات العربية والإفريقية، وكان من أبرزها مبادرة “أصدقاء السلام” ومصر دائما ما تدعم كل مبادرة وأي جهد يبذل طالما إنه سيعمل على إنهاء الأزمات..
الحلول السياسية ودعوة الرئيس السيسي
وأفادت الخارجية أنه يستوجب ترسيخ مبدأ الإعتماد على الحلول السياسية كقاعدة أساسية لتسوية أي أزمات دولية، والدليل على ذلك الدعوة التي وجهها الرئيس عبد الفتاح السيسي في نوفمبر عام ٢٠٢٢ والتي كانت تؤكد على ضرورة إيجاد تسوية سلمية لأزمة الحرب الروسية الأوكرانية كما أن الرئيس السيسي حينها شدد على أن هذه الأزمة سيكون لها تداعيات إنسانية واقتصادية وأمنية خطيرة مما يستوجب مواجهاتها وإنهائها.
التوجهات الأمريكية
وقالت الوزارة إن التوجهات الحالية والتي من أبرزها التوجهات التي تعلنها الولايات المتحدة الأمريكية لإنهاء الحروب والصراعات في مختلف أنحاء العالم خاصة منطقة الشرق الأوسط دورها الأساسي هو إعطاء القوة والدفع لإنهاء أي مواجهات عسكرية من الممكن أن تنتشر في المنطقة، وذلك من الممكن أن يتم من خلال التسويات السياسية العادلة التي دائما ما تلق توافق دولي.
وأكدت الوزارة على أن من أهم الأزمات التي يستوجب التفكير في إيجاد حل لها من خلال التسويات السياسية هي القضية الفلسطينية والصراع في منطقة الشرق الأوسط.
الأمل في الغد
واختتمت الوزارة بيانها: “لقد عانت الانسانية طويلا من ويلات الحروب والصراعات، وقد أن الأوان للبرهنة لشعوب العالم بأننا نعيش بالفعل في عالم تسوده قيم التحضر والتسامح والتفاهم والعدالة من خلال التغلب على التوجهات الأحادية التي تشعل الخصومات المدمرة، والسمو إلى المبادئ الإنسانية المشتركة بما يعطي الأمل في الغد أفضل للبشرية”.